تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
الجوهرية أولى بالجوهرية من الأنواع والأجناس . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 267 ، 7 ) - الكلّي ما نفس تصوّره غير ممتنع الصّدق على كثيرين فيمتنع وقوعه في العين فإنّه لو وقع في الخارج حصلت له هويّة متشخّصة فيها الشركة . ( شهر ، 112 ، 5 ) - إنّ لفظ الكلّي يقع فيه الاشتراك الاصطلاحي بين معان . أحدها : صفة عقلية من جملة موضوعات علم الميزان . والثاني : معروض هذه الصفة بالفعل . والثالث : الماهيّة من حيث هي هي التي من شأنها أن يتّصف بالمعنى الأول عند تجرّدها عن القيود الحسّية ، وكلامنا في هذا المعنى والموجود بعين الشخصيات ليس إلّا المعنى الثاني . وتحقيق هذا البحث مرجوع إلى مباحث الماهيّة . ( مسق ، 41 ، 5 )

كلّي طبيعي

- الكلّي الطبيعي على ما تصوّرته إنّما يتحقّق في المتواطئ من الذاتيات ، فإنّ الماهيّات التي إذا جرّدت عن الزوائد تكون متّفقة في جميع الأفراد غير متفاوتة فيها تنحصر في المتواطئات ، والمشكّك ليس من هذا القبيل ، بل كل مرتبة توجد منه في الخارج في ضمن شخص أو أشخاص متعدّدة لو أمكن وجودها في العقل فهي بحيث إذا جرّدها العقل عن الخارجيّات توجد تلك المرتبة بعينها في الذهن ، وكذا حال مرتبة أخرى له أيضا ؛ وتلك المراتب المأخوذة عن الأشخاص الخارجية الموجودة في الذهن ليست في التماميّة والنقص بمنزلة واحدة ، فلا تعرض لواحدة منها الكلّية بالقياس إلى جميع الأشخاص المندرجة تحت جميع المراتب . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 431 ، 8 ) - إنّ الكلّي الطبيعي غير موجود بالذات بل الموجود بالذات هو الوجود الخاص . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 213 ، 3 ) - إنّ الكلّي الطبيعي موجود في الخارج ، سيّما عند من ذهب إلى أنّ الوجود اعتبار عقلي لا صورة له في الأعيان ، وما في الأعيان هو مهيّات الأشياء دون وجوداتها ، كما هو مذهب هذا العظيم ( صاحب الإشراق ) ، فالواقع في الخارج هي المهيّة لا بشرط شيء ، أعني الكلّي الطبيعي الذي يعرضه الكلّية والعموم في الذهن ، وإن لم يكن في الخارج بهذه الصفة إلّا بالقوّة ، ففي الخارج أمر من شأنه أن يحصل في الذهن ، ويعرض له الاشتراك بين كثيرين . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 19 ، 20 ) - الكلّي الطبيعي - أي الماهيّة لا بشرط شيء - ليس موجودا في الخارج بالذات كما عليه جمهور الحكماء ، ولا هو معدوم فيه أصلا كما عليه المتكلّمون ، بل هو موجود في الخارج بالعرض أي بتبعيّة الوجود كالظلال ، وكذلك في الذهن موجود بالعرض . ( رسش ، 337 ، 14 ) - يكون وجود الماهيّات والطبائع الكلّية عندنا في الخارج ، فالكلّي الطبيعي أيّ الماهيّة من حيث هي ، موجود بالعرض لأنّه حكاية الوجود ليس معدوما مطلقا كما