إحدى مقدّمتيها لينتج الأخرى ، فيكون النتيجة نتجت ناتجها ؛ ويستعمل جدلا لمنع القياس . وإنّما يمكن في موضع يتعاكس الحدود ، ليتحفّظ الكمية . ( تنم ، 43 ، 9 )
قياس شرطي
- إن لم يشتمل ( القياس ) على أحد طرفي المطلوب صورة ، فاقتراني : حملي إن كان مركّبا من حمليتين ، وشرطي إن كان غيره . وإن اشتمل عليه مادة وصورة ، فشرطي استثنائي . ( تنم ، 33 ، 1 )
قياس شرطي استثنائي
- إن لم يشتمل ( القياس ) على أحد طرفي المطلوب صورة ، فاقتراني : حملي إن كان مركّبا من حمليتين ، وشرطي إن كان غيره . وإن اشتمل عليه مادة وصورة ، فشرطي استثنائي . ( تنم ، 33 ، 2 )
قياس الفراسة
- قياس الفراسة ؛ وهو ما يكون الأوسط فيه هيئة بدنية موجودة في نوع من الحيوان ، يستدلّ بها على خلق ، للزومهما لمزاج واحد ، فيستدلّ بوجود أحد المعلولين على الآخرح كعرض الأعالي الموجود في الإنسان والأسد ، يستدلّ به على وجود خلق الأسد للإنسان ، وهو الشجاعة .
( تنم ، 44 ، 10 )
قياس مركّب
- لا قياس من أقلّ من مقدّمتين . فإنّ المقدّمة إن اشتملت على كلّية النتيجة ، فهي شرطية يستثنى بقضية أخرى ؛ وإن اشتملت على أحد جزأيها ، فلابدّ من قضية أخرى يشتمل على جزئها الآخر . ولا قياس من أكثر من مقدّمتين ؛ إذ المطلوب له طرفان فقط ، ولابدّ لكل منهما من مناسب لا غير . بل توجد مقدّمات كثيرة لقياسات متعدّدة سائقة إلى قياس واحد لمطلوب واحد ؛ فيسمّى " قياسا مركّبا " قد يطوى النتائج فيه . ( تنم ، 42 ، 9 )
قياس ناتج لقضية بالذات
- القياس الناتج لقضية بالذات ينتج بالعرض بطلان نقيضها وصحّة عكسها . ( تنم ، 43 ، 13 )
قياس وتبكيت
- كلّ قياس ينتج ما يناقض وضعا فهو تبكيت : فإن كان حقّا أو مشهورا ، كان برهانيّا أو جدليّا ؛ وإلّا فسفسطيّ يشبه البرهان ، أو مشاغبيّ يشبه الجدل - كما علمت . ولابدّ فيهما من ترويج يقتضيه تشابه : إمّا في الصورة بأن يشبه ضربا منتجا وليس إيّاه ، أو في المادّة بأن يشبه الحقّ أو المشهور ولا يكون شيئا منهما .
( تنم ، 53 ، 4 )
قيام الأشياء به تعالى
- إنّ معنى " قيام الأشياء به تعالى " عبارة عن قيوميّته لها ، فافهم وتثبّت وتفطّن بمفاد ما روي عن كعب الأحبار في تفسير لفظة " اللّه " حيث قال " إنّه عبارة عن وجوده