تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 793

مساهمون:

ص٧٩٣
قامت قيامته ، والكبرى ووقته مبهمة ولها ميعاد عند اللّه ، ومن وقّتها فهو كاذب لقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم " كذب الوقّاتون " وكل ما في القيامة الكبرى ، فله نظير في الصغرى لما علمت أن الإنسان عالم صغير وأحواله أنموذج من أحوال الإنسان الكبير . ومفتاح معرفة هذه الحقائق معرفة الإنسانية . ( مظه ، 149 ، 15 ) - القيامة قيامتان : الصغرى وهي معلومة ، من مات فقد قامت قيامته ، والكبرى ولها ميعاد عند اللّه ، وكلما في القيامة الكبرى له نظير في الصغرى ، ومفتاح العلم بيوم القيامة ومعاد الخلائق هو معرفة النفس ومراتبها ، والموت كالولادة . ( مفغ ، 631 ، 25 )

قيامة كبرى

- من أراد أن يعرف معنى القيامة الكبرى وظهور الحقّ بالوحدة الحقيقية وعود الروح الأعظم ومظاهره إليه وفناء الكل حتى الأفلاك والأملاك والأرواح والنفوس كما قال تعالى :
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
( الزمر : 68 ) وهم الذين سبقت لهم القيامة الكبرى فليتأمّل في الأصول التي سبق ذكرها من توجّه كل سافل إلى عال ورجوع كل شيء إلى أصله ، ومن إثبات الحركات الطبيعية وغاياتها والنفسانية وغاياتها واتّصال النفوس الفلكية بنهاياتها العقلية . ( شهر ، 298 ، 8 ) - معنى القيامة الكبرى ظهور الحق بالوحدة التامّة وطي السماوات وقبض الأرض واندراس الأزمنة والأمكنة واضمحلال المواد والأشخاص ورجوع الخلائق كلهم إلى اللّه وعود الروح الأعظم وفناء الكل عنده حتى الأفلاك والأملاك والنفوس والأرواح . ( مظه ، 150 ، 4 )

قيامة كبرى وقيامة صغرى

- إنّ نسبة القيامة الكبرى وهي فناء جميع الخلائق وقيامها عند اللّه ، إلى القيامة الصغرى وهو موت كل أحد كنسبة الولادة الكبرى أعني خروج الأرواح عن بطن الدنيا إلى الولادة الصغرى وهي خروج الجنين عن بطن أمه . فكما أن لكل نفس أجل مسمّى ولادة وموتا ، كذلك لكل أمة وطائفة بل لجميع الخلائق ميعاد وأجل معلوم عند اللّه . ( سري ، 96 ، 7 ) - في القيامتين الصغرى والكبرى : أمّا الصغرى فمعلومة من مات فقد قامت قيامته ، وأمّا الكبرى فمبهمة وقتها ، ولها ميعاد عند اللّه ومن وقّتها على التعيين فهو كاذب لقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم كذب الوقّاتون ، وكل ما في القيامة الكبرى فله نظير في القيامة الصغرى ، ومفتاح العلم بيوم القيامة ومعاد الخلائق هو معرفة النفس ومراتبها ، والموت كالولادة فقس الآخرة بالأولى ، والولادة الكبرى بالولادة الصغرى . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 277 ، 16 )

قيامتان

- في القيامتين الصغرى والكبرى : أمّا الأولى فمعلومة لقوله من مات فقد قامت