الإمكان عند الوجوب لكن القوّة على الفعل المخصوص يبطل كما عرفت .
( سفع ( 1 / 3 ) ، 6 ، 18 )
قوة فاعلية محدودة
- إنّ القوّة الفاعلية المحدودة إذا لاقت القوّة الانفعالية المحدودة وجب صدور الفعل منها ، والقوّة الفعلية قد تسمّى قدرة ، وهي إذا كانت مع شعور ومشيّة ، سواء كان الفعل منها دائما من غير تخلّف أولا .
( سفع ( 1 / 3 ) ، 10 ، 17 )
قوة فعلية
- إنّ القوّة الفعلية قد تكون مبدأ الوجود وقد تكون مبدأ الحركة . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 15 ، 13 )
- القوّة الفعلية قد تسمّى " قدرة " ، وهي إذا كانت مع شعور ومشيئة ؛ سواء كان الفعل دائما من غير تخلّف أو لا . والمتكلّمون زعموا أنّ القدرة ليست إلّا لما من شأنه الطّرفان - الفعل والتّرك - ؛ فالفاعل الدّائم الفعل التام الفاعلية لا يسمّونه قادرا . والحقّ خلاف ما اعتقدوه ؛ فمن فعل بمشيئته ، فهو قادر مختار ، صادر عليه أنّه " لو لم يشأ ، لم يفعل " ، سواء اتّفق عدم المشيئة أو استحال - وصدق الشرطية غير متوقّف على صدق طرفيها . نعم ، ههنا فرق بين الفاعل بالقصد والفاعل بالعناية والفاعل بالرّضا ، والكلّ فاعل مختار ؛ وكذا الفرق ثابت بين الفاعل بالطّبع والفاعل بالقسر والفاعل بالتّسخير ، والكلّ فاعل بالإيجاب والجبر . ( رسح ، 35 ، 4 )
- القوّة الفعلية المحدودة إذا لاقت القوّة المنفعلة وجب الفعل ، والقوّة الفعلية قد تسمّى قدرة ، وهي إذا كانت مع شعور ومشيئة ، وقد يظنّ أنّها ليست قدرة إلّا لما من شأنه الطرفان العمل والترك . ( شهر ، 83 ، 8 )
قوة فكرية
- إنّ القوّة الفكرية في الإنسان ذو جهتين ، يدرك الكلّيات بوجهه الذي يلي العقل ، ويتحرّك في الصورة المخزونة في الخيال بوجهه الذي يلي المادة . ( تفسق ( 2 ) ، 73 ، 5 )
قوة قدسية
- لمّا كانت الدرجات متفاوتة والقلوب مختلفة صفاءا وكدورة وقوّة وضعفا في الذكاء ، وكثرة وقلّة في الحدس فلا يبعد في الطرف الأعلى وجود نفس عالية شديدة قوية الاستنارة من نور الملكوت سريعة قبول الإفاضة من منبع الخير والرحموت فمثل هذا الإنسان يدرك لشدّة استعداده أكثر الحقائق في أسرع زمان فيحيط علما بحقائق الأشياء من غير طلب منه وشوق بل ذهنه الثاقب يسبق إلى النتائج من غير مزاولة لحدودها الوسطى وكذلك من تلك النتائج إلى أخرى حتى يحيط بغايات المطالب الإنسانية ونهايات الدرجات البشرية ، وتلك القوّة تسمّى قوّة قدسيّة ، وهي في مقابلة الطرف الأدنى من أفراد الناس ومخالفتها لسائر النفوس بالكمّ والكيف ، أمّا الكمّ فلكونه أكثر استحضارا