تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
وكبريائه . ( شهر ، 207 ، 10 ) - اعلم أنّ مراتب القوة العمليّة أيضا بحسب الاستكمال أربع : الأولى تهذيب الظاهر باستعمال النواميس الإلهية والشرائع والأحكام من القيام والصيام والصدقات والقرابين والأعياد والجماعات وغيرها . الثانية تهذيب القلب وتطهير الباطن عن الملكات الرديّة والأخلاق الدنيّة . الثالثة تحلي النفس الناطقة بالصور القدسية . الرابعة : فناء النفس عن ذاتها وقصر النظر على ملاحظة الرب الأول وكبرياءه وملكوته ، وهو نهاية سفره إلى اللّه تعالى . ( مبع ، 275 ، 16 )

قوة غاذية وقوة نامية

- كل قوّة من القوى فرد من الوجود لبساطتها ، والقوى قد يعرف بأفاعيلها فالقوّة الغاذية يعرف بما يصدر عنها ، فيقال : هي التي تحيل الغذاء إلى مشابهة المغتذي لتخلف بدل ما يتحلّل . فنقول : في بيان هذا الحدّ إنّ كل قوّة لا محالة مبدأ تغيّر في هذا العالم ؛ فلذلك التغيّر له صورة ومادة ، وللفاعل في فعلها غاية ؛ فالصورة هاهنا هي الاستحالة إلى مشابهة المغتذي ، والمادة هاهنا هي الغذاء ، والغاذية تخلف البدل للمتحلّل ، فكأنّا قلنا القوّة الغاذية لفعل الفلاني في المحلّ الفلاني للغاية الفلانية . وأمّا النامية فقد ذكر في حدّها أنّها الزائدة في أقطار الجسم الطبيعي ليبلغ تمام النشو على التناسب الطبيعي زيادة في الأجزاء الأصلية ، فقولنا : الزائدة في أقطار الجسم احتراز عن الزيادات الصناعية ، فإنّ الصانع إذا أخذ مقدارا من الشمعة فإن زاد على طوله وعرضه نقص من عمقه وبالعكس ، وقولنا : على التناسب الطبيعي احتراز عن الزيادات الغير الطبيعية مثل الاستسقاء وسائر الأورام ، وقولنا : ليبلغ تمام النشو احتراز عن السمن ، وقولنا : زيادة في الأجزاء الأصلية تنبيه على العلّة الحقيقية للفرق بين السمن والنمو ، وذلك لأنّ النموّ حركة في جواهر الأعضاء ؛ فلا جرم القوّة المحرّكة يمدّها ويزيد في جواهرها . وأمّا السمن فإنه زيادة حاصلة بمداخلة الأجسام الغريبة في الأعضاء كأنّها الملتصقة بها . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 94 ، 7 )

قوة الغضب

- أمّا قوّة الغضب : فتوسّطها واعتدالها " الشجاعة " - وهي فضيلة كالجود - وكلا جانبيها - وهما " التهوّر " و " الجبن " - رذيلتان ، كما إنّ طرفي الجود - كالبخل والإسراف - مذمومان . ( تفسق ( 6 ) ، 284 ، 6 )

قوة الفاعل

- ثم قوّة الفاعل قد تكون مع شعور وإرادة وقد لا تكون ، وكل واحدة تنقسم أقساما . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 5 ، 23 ) - كذا قوّة الفاعل يجوز أن تكون محدودة على أمر واحد ؛ وقد تكون على أمور كثيرة ، كقوّة المختارين على ما يختارونه والقوّة الإلهية على الكلّ . ( رسح ، 34 ، 4 )