قضية ممكنة عامة
- إن حكم فيها ( القضية ) بضرورة نسبة المحمول إلى ذات الموضوع من غير شرط زائد ، فضرورية مطلقة ، سواء كانت أزلية كقولنا : " اللّه قيّوم بالضرورة " ، أو ذاتية مقيّدة بما دامت الذات كقولنا : " الإنسان حيوان " ، لأنّ ضرورتها غير متأبّدة ، بل مع بقاء الذات : ومقيّدا بوصف أو بدونه فمشروطة عامة ؛ وفي وقت معيّن ، فوقتية مطلقة ، أو مبهم ، فمنتشرة مطلقة . وإن حكم فيها بدوامها ما دام الذات ، فدائمة مطلقة ؛ أو ما دام الوصف ، فعرفية عامة .
وإن حكم فيها بسلب ضرورة مقابلها فممكنة عامّة . ( تنم ، 25 ، 5 )
قضية منتشرة مطلقة
- إن حكم فيها ( القضية ) بضرورة نسبة المحمول إلى ذات الموضوع من غير شرط زائد ، فضرورية مطلقة ، سواء كانت أزلية كقولنا : " اللّه قيّوم بالضرورة " ، أو ذاتية مقيّدة بما دامت الذات كقولنا : " الإنسان حيوان " ، لأنّ ضرورتها غير متأبّدة ، بل مع بقاء الذات ؛ ومقيّدا بوصف أو بدونه فمشروطة عامة ؛ وفي وقت معيّن ، فوقتية مطلقة ، أو مبهم ، فمنتشرة مطلقة . ( تنم ، 25 ، 3 )
قضية منفصلة حقيقية
- لمّا تيقّنت أنّ قسمة الشيء إلى الواجب والممكن والممتنع ، ( قضية ) منفصلة حقيقية ، إذ كل مفهوم فهو في ذاته إمّا ضروري الوجود أو لا فإمّا ضروري العدم أو لا . وهذا في التحقيق منفصلتان حقيقيّتان كل واحدة منهما يتركّب من الشيء ونقيضه ، وهكذا حال كل قضية منفصلة يكون أجزائها أكثر من اثنين ، فإنّها تكون بالحقيقة منفصلتان أو أكثر . فحينئذ الشيء بأي اعتبار وحيثية أخذ لا يكون إلّا أحد هذه الثلاثة فإذا كان حاله بحسب ذاته أو بحسب وصفه مع قطع النظر عن تأثير الغير فيه من جملة هذه الثلاثة ، المنفصلة .
( سفع ( 1 / 1 ) ، 161 ، 10 )
قضية موجّهة
- نسبة المحمول إلى الموضوع لا يخلو من الوجوب والإمكان والامتناع ، وهي مادة القضية . وقد يصرّح بها في الملفوظة فيسمّى موجّهة ، والمبيّن لها جهة ، سواء طابقت المادة أم لا . ويقابلها الإطلاق العام تقابل العدم والملكة ، إذ نسبته إلى التوجيه كنسبة الإهمال إلى الكمّية . ( تنم ، 24 ، 5 )
قضية وجودية لا دائمة
- إن حكم فيها ( القضية ) بضرورة نسبة المحمول إلى ذات الموضوع من غير شرط زائد ، فضرورية مطلقة ، سواء كانت أزلية كقولنا : " اللّه قيّوم بالضرورة " ، أو ذاتية مقيّدة بما دامت الذات كقولنا : " الإنسان حيوان " ، لأنّ ضرورتها غير متأبّدة ، بل مع بقاء الذات : ومقيّدا بوصف أو بدونه فمشروطة عامة ؛ وفي وقت معيّن ، فوقتية مطلقة ، أو مبهم ، فمنتشرة مطلقة . وإن حكم فيها بدوامها ما دام الذات ، فدائمة