ولو كان تجلّيها في المرائي حلولا أو قياما لما أمكن حلول شيء واحد في محال متعدّدة مختلفة ( تفسق ( 4 ) ، 115 ، 22 )
قريب وخاص
- فرق بين القريب والخاص ، فقد يكون قريبا وعامّا مثل الخشب للسرير وغيره .
( سفع ( 1 / 2 ) ، 193 ، 13 )
قسطاس مستقيم
- إن قال قائل : فما القسطاس المستقيم ، قلنا : هي الموازين الخمسة التي انزلها اللّه تعالى في كتابه وعلّم أنبيائه الوزن بها ، فمن تعلّم من كتابه ورسوله الوزن بها فقد اهتدى ، ومن عدل عنها إلى الرأي وعمل بالقياس ، فقد ضلّ وتردّى وغوى فهوى .
( مفغ ، 306 ، 13 )
قسمة انفكاكية
- إنّ القسمة الانفكاكية لا يقف عند حدّ في شيء من الأجسام من حيث الجسمية ولا حاجة إلى دعوى التشابه في الأجسام ، سواء كانت الدعوى مقدّمة برهانية أو مسلمة عند الخصم كما في الأقيسة الجدلية . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 61 ، 16 )
قصور الوجود
- قصور الوجود ليس من حقيقة الوجود ، ولا من لوازمه ، لأنّه عدم . والعدم سلب أصل الوجود أو سلب كماله ، والأول تعالى لا يجامعه ، وهو ظاهر . فالقصور لاحق لا لأصل الوجود ، بل لوقوعه في مرتبة ثانية وما بعدها . فالقصورات والأعدام إنّما طرأت للثواني من حيث ثانويّتها وتأخّرها .
فالأوّل على كماله الأتمّ الذي لا نهاية له .
والعدم والافتقار إنّما ينشئان عن الإفاضة ، والجعل ضرورة أنّ المجعول لا يساوي الجاعل ، والفيض لا يساوي الفيّاض في مرتبة الوجود . فهويّات الثواني متعلّقة على ترتيبها بالأول ، فتنجبر قصوراتها بتمامه وافتقارها بغنائه . وكل ما هو أكثر تأخّرا عنه ، فهو أكثر قصورا وعدما . ( كمش ، 69 ، 7 )
قضاء
- القضاء والقدر : فالقضاء عبارة عن وجود جميع الموجودات بحقائقها الكلّية وصورها العقلية في العالم العقلي مجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع ، وتلك مرتبطة بالحق الأول ، موجودة في صقع الإلهية ، لا ينبغي عدّها من جملة العالم بمعنى ما سوى اللّه ، بل الحق أنها معدودة من لوازم ذاته الغير المجعولة ، لأنّها صور علمه التفصيلي بما عداه ، ولذلك قال :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
( الحجر : 21 ) فالعالم كله جوده ورحمته وخزائن جوده ورحمته يجب أن يكون قبل الجود والرحمة ، فلو كانت تلك الخزائن من جملة جوده ، أي من مخلوقاته ومقدوراته ، فلا بدّ لها أيضا من خزائن سابقة عليها ، فظهر أن خزائن اللّه ليست من جملة المصنوعات والأفاعيل ، بل هي سرادقات نورية ولمعات جماليّة وجلالية . ( سري ، 47 ، 8 )