الظهور في الظهور ، ونودي من وراء سرادقات العزة :
ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل * وكلّ نعيم لا محالة ، زائل
وإذا فرغ عن السير إلى اللّه وفي اللّه وعن اللّه ، فانتصب في مقام الاستقامة والسير باللّه ، يستوي عنده الخلوة والجلوة ، والانعزال من الخلق والخلطة ، غير محتجب برؤية الحق عن الخلق ، ولا بملاحظة الخلق عن الحق ، ولا مشتغلا بوجود الصفات عن الذات ، ولا بالذات عن الصفات ، ولا محروما بشهود الجمال عن الجلال ولا بالجلال عن الجمال . وفي هذا المكان يطوى الزمان والمكان ، ويتصرّف في جميع الأكوان تصرّف النفوس بالأبدان ( ورق ، 119 ، 7 )
فهم
- الفهم ، وهو تصوّر الشيء من لفظ المخاطب ، والإفهام وهو إيصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 512 ، 12 )
- الفهم ، وهو تصوّر الشيء من لفظ المخاطب ، والإفهام هو إيصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع . ( مفغ ، 135 ، 15 )
فوق التمام
- إنّ الموجودات باعتبار الكمال والنقص ينقسم إلى تام وناقص . والتام إلى فوق التمام وغيره . والناقص إلى المستكفى وغيره . والتمام ما يكون بحيث لا يحتاج إلى أن يمدّه غيره ليكتسب منه وصفا ، بل كل ما يمكن له بالإمكان العام فهو موجود حاضر له . والناقص ما لا يحضر معه كل ما هو ممكن له بل لابدّ من أن يحصل له ما به يكمل بعد ما لم يكن حاصلا له .
والأول إن كان قد حصل له ما ينبغي وكان بحيث أن يحصل لغيره من وجوده أيضا فيسمّى " فوق التمام " ، لأنه من نفسه تام وكان قد فضل منه وفاض على غيره .
والثاني إن لم يحتج في وصوله إلى كماله اللائق في حقّه الممكن له إلى أمر خارج عن ذاته وعن علله الذاتية حتى يحصل له ما ينبغي أن يحصل له فيسمّى " مستكفيا " .
فمثال فوق التمام المبدأ الأعلى . ومثال التمام العقول الفعّالة . ومثال المستكفي النفوس الفلكية والأفلاك وما فيها ونفوس الأنبياء صلوات اللّه عليهم ، حيث لا يحتاجون في بلوغهم الغاية في الكمال إلى تعلّم بشري بل بإلقاء الوحي وإلهام الحق من الملك . والملائكة وإلهاماتها من العلل الذاتية للإنسان . ومثال الناقص باقي النفوس الإنسانية التي تحتاج في التكميل إلى الأنبياء والأوصياء عليهم السلام .
( مبع ، 161 ، 4 )
فوق وتحت
- اثنتان من هذه الجهات الستّ وهما الفوق والتحت حقيقيتان لأنّ الفوقيّة والتحتيّة ثابتتان بالطبع ، يتوجّه بعض الأجسام في حركته الطبيعية إلى أحديهما والبعض