تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
قصدا ضروريّا أو طبيعيّا وفي الثالث عادة ، وكل غاية لمبدأ من تلك المبادئ من حيث أنّها غاية له إذا لم توجد يسمّى الفعل بالقياس إليها باطلا . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 252 ، 11 )

فعل الطبيعة

- إنّ الطبيعة لو لم يكن لها في أفاعيلها مقتضى ذاتي لما فعلته بالذات ضرورة إذا لم يكن لمقتضاها وجود إلّا آخرا فله نحو من الثبوت أولا المستلزم لنحو من الشعور ، وإن لم يكن على سبيل الرويّة والفكر بل الحق عدمه . ( جوم ، 144 ، 13 )

فعل طبيعي

- الفعل الطبيعي لا يصدر إلّا من فاعل طبيعي زماني الوجود ، وذلك الفعل هو الذي يجب استحالته وتجدّده في مادة منفعلة مستحيلة . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 323 ، 6 ) - مثال الفعل الطبيعي كالتحريكات والإحالات من التسخين والتبريد والتسويد والتبييض والتغذية والتنمية والتوليد . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 323 ، 12 ) - إنّ كل فعل طبيعي يصدر عن فاعله القريب فهو لا يكون إلّا بالملاقاة والمباشرة بينه وبين منفعله سواء وقع منه في قابله كسخونة النار التي هي من طبيعتها في مادتها ، أو فيما هو بمنزلة قابلة لأجل الاتصال به أو الامتزاج ، والسرّ في ذلك أنّ الفاعل الطبيعي من حيث هو فاعل طبيعي منغمر في المادة كل الانغمار لأنّ وجوده في نفسه هو بعينه وجوده في مادته على نحو الاستغراق والسريان بحيث يكون في كل جزء من المادة جزء منه ، فكما أنّ وجود نفس المادة وجود ذات منقسمة فكذا وجود الأمر المادي ما يكون منقسما حسب انقسام نفس المادة وذلك كالصور النارية والأرضية وسائر الصور الطبيعية بما هي صور طبيعية وكذا كيفياتها وأعراضها التابعة وكمالاتها الثانية . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 323 ، 21 ) - مثال الفعل الطبيعي كالتحريكات من التسخين والتبريد والتسويد والتبييض والتنمية والتغذية وأمثالها . ( رسم ، 409 ، 22 ) - كلّ فعل طبيعي يصدر عن فاعله القريب فهو لا يكون إلّا بالملاقاة بين فاعله ومنفعله ، فهو إمّا أن يقع منه في قابله أو فيما هو بمنزلة قابله من جهة الاتّصال به أو الامتزاج . ألا ترى أنّ انفعال مشاعر الإنسان بعضها طبيعي كاللمس والذوق فلا يحصلان إلّا باتّصال الملموس وامتزاج المطعوم ، وبعضها غير طبيعي كالبصر والسمع فلا حاجة فيهما إلى اللقاء بل وضع آخر . وبعضها غير طبيعي ولا تعليمي كالعقل والوهم فلا حاجة فيهما إلى الوضع مطلقا . ( رسم ، 410 ، 2 )

فعل العبد

- معنى ما ورد من كلام إمام الموحّدين " علي " ( عليه السلام ) " لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين " إذ ليس