تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
من الامتزاج وأقرب إلى الوحدة الخالصة من هذه الأمور الدنيوية ، فكما إنّ فعله الخاص في الابتداء هو إنشاء النشأة الأولى لا تركيب المختلفات وجمع المتفرّقات فكذلك حقيقة المعاد ، والفعل اللائق به إنشاء النشأة الثانية وهو أهون عليه من إيجاد المكوّنات في الدنيا التي تحصل بالحركات من الأجساد والاستحالات في المواد ، لأنّ الآخرة خير وأبقى وأدوم وأعلى ، وما هو كذلك فهو أولى وأنسب في الصدور عن المبدأ الأعلى وأهون عليه تعالى . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 162 ، 7 )

فعل إلهي

- مثال الفعل الإلهي كمطلق الإيجاد والإفاضة والجود والإبداع والرحمة وعلى هذا القياس أقسام المدركات والعلوم . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 323 ، 16 ) - مثال الفعل الإلهي مطلق الإيجاد والإفاضة والإبداع والجود والرحمة . ( رسم ، 409 ، 25 )

فعل إيجاد للعبد

- ليس المراد به ( فعل إيجاد للعبد ) أنّ في فعل العبد وقع تركيب بين الجبر والاختيار ، ولا معناه أن فعله خال عن الجبر والاختيار ، ولا أيضا أنّ العبد له اختيار ناقص وجبر ناقص ، ولا أنّه اختيار من جهة واضطرار من جهة أخرى ، ولا أنّه مضطرّ في صورة الاختيار ، كما وقع في عبارة الشيخ أبي عليه رحمه اللّه بل المراد أنّه مختار من حيث هو مجبور ، ومجبور من حيث هو مختار ؛ بمعنى أن اختياره بعينه اضطراره . ( رسخ ، 318 ، 3 )

فعل تعليمي

- أمّا الفعل التعليمي فلا مدخل فيه للحركة والانفعال التجدّدي التدريجي وإن لم يكن مفارقا عن الحركة والطبيعة بالكلية وإنّما المحتاج في ذلك الفعل مجرّد الكمية والوضع اللازم لها دون حركة واستحالة لا من جانب الفاعل ولا من جانب المنفعل . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 323 ، 7 ) - مثال الفعل التعليمي كالإنارة والإضاءة ووقوع العكوس والمحاذيات وحدوث الأشكال كالتربيع والتكعيب والدائرة وغير ذلك من الأمور التي لا تحدث إلّا دفعة مع كمّية ما ومقدار ما . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 323 ، 14 ) - مثال الفعل التعليمي كالإنارة والإضاءة والعكس والمحاذاة والمساواة والتربيع والتكعيب وسائر الأمور التي لا تحصل إلّا دفعة لا على التدريج مع كمّية ما ومقدار ما . ( رسم ، 409 ، 23 )

فعل جزاف

- كل غاية ليست نهاية الحركة وليس مبدؤها تشوّق فكري فلا يخلو إمّا أن يكون التخيّل وحده هو مبدأ الشوق أو التخيّل مع طبيعة أو مزاج مثل التنفّس وحركة المريض أو التخيّل مع خلق وملكة نفسانية داعية إلى ذلك الفعل بلا رويّة كاللعب باللحية ، فيسمّى الفعل في الأول جزافا وفي الثاني