- إنّ حقائق الفصول البسيطة هي الوجودات الخاصة للمعيّات والوجود بنفسه متميّز ، وبحسب مراتبه في الشدّة والضعف والكمال والنقص يتحصّل المهيّات ويمتاز بعضها عن بعض كما علمت ، وسينكشف لك هذا المقصد أي كون الفصول البسيطة الاشتقاقية هي عين الوجودات من ذي قبل عند كلامنا في مباحث الصور النوعية إنشاء اللّه تعالى . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 255 ، 10 )
فضائل
- الفضائل أيضا أصولها منحصرة في الثلاثة : كالشجاعة والعفّة والحكمة ، فوجب أن تكون الفضيلة التي تتشوّقها النفوس السماوية أعلى هذه الفضائل مرتبة وأجلّها درجة ، وهي الحكمة ، إذ الأوليين لا يتصوّران فيها ، إذ لا شهوة لها ولا غضب ، والحكمة هي التشبّه بأفضل الموجودات ، وهي الغاية في الشرف والكمال ، لأجل قصد الإنسان أيضا ، الذي هو أفضل الحيوانات في هذا العالم ، عالم الكون والفساد ، فقصدت نفوس تلك الأجرام نحو هذا المعنى . ( مفغ ، 569 ، 3 )
فضائل بدنية
- الفضائل البدنية وهي أربعة : الصحّة ، والقوّة ، والجمال وطول العمر . ولا يتهيّأ هذه الأمور البدنية إلّا بالنوع الثالث وهي النعم الخارجة المطيفة بالبدن وهي أربعة :
المال والأهل والجاه وكرم العشيرة . ولا ينتفع بشيء من هذه الأسباب الخارجة البدنية إلّا بالنوع الرابع من النعم وهي أربعة : هداية اللّه ورشده وتسديده وتأييده .
( تفسق ( 1 ) ، 129 ، 8 )
- الفضائل البدنية - وهي أيضا أربعة :
الصحّة ، والقوّة ، والجمال ، وطول العمر .
( تفسق ( 3 ) ، 178 ، 10 )
فضائل نفسانية
- إنّ رؤوس الفضائل النفسانية والأخلاق الإنسانية التي هي مبادئ الأعمال الحسنة ثلاثة : الشجاعة والعفّة والحكمة ، ومجموعها العدالة ، وهذه الحكمة غير الحكمة بالمعنى الأول التي إفراطها أفضل ، ولكل واحد من هذه الثلاث طرفان هما رذيلتان . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 115 ، 24 )
- الفضائل النفسانية التي ترجع إلى سلامة القلب وطهارة النفس . وهي الأربعة المذكورة - العفّة ، والشجاعة ، والحكمة ، والعدالة . ( تفسق ( 3 ) ، 178 ، 8 )
فطرة أصلية
- كذلك الأفعال والأعمال الإنسانية في تأثيرها للفطرة الأصلية ، التي عبّر عنها بلسان ترجمان الشريعة بالفطرة الأصلية للروح الإنسانية . فإن للروح حالة أصلية ، وصرّح بها في قول القائل الصادق المصدّق ، عليه وآله الصلاة والسلام من الواهب المفيض الحقّ ! " كل مولود يولد على الفطرة " . فما دامت تلك اللطيفة القدسية باقية على صفائها وحالها الأصلي ؛ فيكون محلّا لانعكاس إشراقات