تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
على زوال الصورة ونقيضه : الكون . ( تفسق ( 1 ) ، 412 ، 15 )

فسخ

- في أنّ النفس الإنسانية لا يتناسخ من بدن إلى آخر في الدنيا سواء كان إنسانيّا وهو المسمّى بالنسخ ، أو حيوانيّا وهو المسخ ، أو نباتيّا وهو الفسخ أو جماديّا وهو الرسخ ، نغم النفوس الإنسانية نشآت مختلفة في دار أخرى غير هذا الدار . ( مبع ، 326 ، 19 ) - اعلم أنّ النفس لا يتناسخ من بدن إلى بدن آخر في الدنيا - سواء كان إنسانيّا - وهو المسمّى بالنسخ - أو حيوانيّا - وهو المسخ - أو نباتيّا - وهو الفسخ - أو جماديّا - وهو الرسخ ، نعم للنفوس نشآت مختلفة في دار أخرى غير هذه الدار . ( مظه ، 128 ، 14 )

فسق

- الفسق أصله الخروج من قولهم " فسقت الرطبة من قشرتها " أي : خرجت ، فكأنّ الفاسق هو الخارج عن الطاعة ، وتسمّى الفأرة " فويسقة " لخروجها لأجل المضرّة . ( تفسق ( 2 ) ، 238 ، 6 )

فصل

- الهيولى في الجسم ليست إلّا جوهرا محضا له في الوجود قابليّة التلبّس بأية حلية وصفة كانت ، كما أنّ الجنس له ليس إلّا مفهوم الجوهر الممكن له في ذاته الاتّحاد بقيوده المنوّعة والمشخّصة ، والصورة هي فيه الجسميّة والاتّصال ، كما أنّ الفصل له هو مفهوم قولنا الممتدّ الذي هو أمر بسيط لا يدخل فيه الشيء لا عامّا ولا خاصّا على ما عليه المحقّقون من أن ذكر الشيء في تفسير المشتقّات بيان لما رجع إليه الضمير الذي يذكر فيه لا غير . ( جوم ، 167 ، 23 ) - إنّ الجنس في ماهيّة الجسم مأخوذ من المادة ، والفصل من الصورة ، وكذا الحكم في كل مركّب خارجي بإجراء ما ذكرناه فيه . ( جوم ، 168 ، 5 ) - إنّ الماهيّة قد تؤخذ بشرط لا شيء بأن يتصوّر معناها بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده بحيث يكون كل ما يقارنه زائدا عليه فيكون جزءا لذلك المجموع مادّة له متقدّما عليه في الوجودين ، فيمتنع حمله على المجموع لانتفاء شرط الحمل وهو الاتّحاد في الوجود . وقد يؤخذ لا بشرط شيء بأن يتصوّر معناها مع تجويز كونه وحده وكونه لا وحده بأن يقترن مع شيء آخر فيحمل على المجموع وعلى نفسه وحده ، والماهيّة المأخوذة كذلك قد تكون غير متحصّلة بنفسها في الواقع بل يكون أمرا محتملا للمقوليّة على أشياء مختلفة الماهيات ، وإنّما يتحصّل بما ينضاف إليه فيتخصّص به وتصير بعينها أحد تلك الأشياء فيكون جنسا والمنضاف إليه الذي قوّمه وجعله أحد تلك الأشياء فصلا . وقد تكون متحصّلة في ذاتها غير متحصّلة باعتبار انضياف أمور إليها يجعلها كل واحد منها إحدى الحقائق المتأصّلة كالأنواع الداخلة