تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
يكون فاعلا لكل شيء كالواجب تعالى ، وقد يكون لبعضها كغيره . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 193 ، 9 )

فاعل علمه بذاته سبب أفاعيله

- الذي يكون علمه بذاته الذي هو عين ذاته سببا لوجود أفاعيله التي هي عين علومه ومعلوماته بوجه أي إضافة عالميّته بها هي بعينها نفس إفاضته لها من غير تعدّد ولا تفاوت لا في الذات ولا في الاعتبار إلّا بحسب اللفظ والتعبير . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 223 ، 13 )

فاعل الفواعل

- إذ قد علمت استحالة قبليّة غير الوجود على الوجود بالوجود ، لاح لك أنّ الوجود من حيث هو متقرّر بنفسه ، موجود بذاته ، فهو تقرّر نفسه ووجود ذاته ، فلا يتعلّق بشيء أصلا بحسب ذاته بل بحسب تعيّناته العارضة وتطوّراته اللاحقة له . فالوجود من حيث هو وجود لا فاعل له ينشأ منه ، ولا مادّة تستحيل هي إليه ، ولا موضوع يوجد هو فيه ، ولا صورة يتلبّس هو بها ، ولا غاية يكون هو لها بل هو فاعل الفواعل ، وصورة الصور ، وغاية الغايات . إذ هو الغاية الأخيرة والخير المحض الذي ينتهي إليه جملة الحقائق وكافّة الماهيّات فيتعاظم الوجود عن أن يتعلّق بسبب أصلا إذ قد انكشف أنّه لا سبب له أصلا لا سبب به ولا سبب منه ولا سبب عنه ولا سبب فيه ولا سبب له . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 54 ، 10 )

فاعل في الطبيعيات

- المثير هو مبدأ المبدأ وهذا هو معنى الفاعل في الطبيعيات وهو أخصّ من فاعل الوجود مطلقا سواء كان متغيّرا أو لا ، وأمّا المبدأ القابلي أعني المادة فنقول المبادئ المادية كلّها مشتركة في معنى وهو كونها املة لأمور غريبة عن ذاتها وبهذا خرج نسبة الملزومات إلى لوازمها ولها نسبة إلى المركّب ونسبة إلى الهيئة الصورية ، فالأولى كنسبة الجسم إلى الأبيض أعني المركّب من الجسم والبياض ، والثانية كنسبة الجسم إلى بياضه ونسبتها إلى المركّب نسبة الجزئية ، ووجود الجزء في ذاته أقدم من وجود الكل وهو مقوّم للكل . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 311 ، 7 )

فاعل قريب

- الفاعل القريب للحركة لابدّ أن يكون ثابت الماهيّة متجدّد الوجود . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 61 ، 15 )

فاعل قريب وفاعل بعيد

- الفاعل القريب هو الذي يباشر الفعل يعني لا واسطة بينه وبين فعله كالوتر لتحريك الأعضاء ، والبعيد كالنفس وما قبلها . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 192 ، 17 )

فاعل كامل

- الفاعل الكامل من فعل بذاته من غير زيادة . ( جمك ، 193 ، 16 )