تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
درجة واحدة . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 223 ، 7 ) - الفاعل بالقصد وهو أن يتساوى نسبته إلى الطرفين فيحتاج إلى ضميمة أخرى كعلم جديد أو وجود قابل ، أو صلوحه كحاجة الكاتب إلى لوح واستواء سطحه ، أو آلة كحاجته إلى القلم وحاجة النجّار إلى المنحت ، أو معادن كحاجة النشار إلى نشار آخر ، أو حضور وقت كحاجة صانع الأديم إلى الصيف ، أو داع كحاجة الآكل إلى الجوع ، أو إلى زوال مانع في المادّة كحاجة الصبّاغ إلى زوال الوسخ ؛ أو في غيرها كحاجة الغسّال للثوب إلى زوال الغيم . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 11 ، 7 )

فاعل بالقوة

- الفاعل بالقوّة مثل النار بالقياس إلى ما لم يشتعل فيه ويصحّ اشتعالها فيه . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 194 ، 8 )

فاعل تام

- أمّا الفاعل التام الذي فوق الكل ووراء الوراء فليس له كمال منتظر يبلغ ، بل الأشياء ممّا يصير به تامّا كاملا ، إذ به تمام كل شيء ، وكمال كل ذي كمال ، فما سواه ناقص بذاته ، كامل به . فاللّه هو الأول الذي لا أول له ، وهو الآخر الذي لا آخر له ، ليس كمثله شيء لأنّه أصل الوجود ، ومنه ابتداء الأمر ، وإليه ينساق الوجود ، وهو العلّة الفاعلية للوجود ، والعلّة الغائية له . ( تفسق ( 3 ) ، 306 ، 15 )

فاعل جزئي وفاعل كلّي

- الفاعل الجزئي هو العلّة الشخصية أو النوعية أو الجنسية لمعلول شخصي أو نوعي أو جنسي كل في مقابل نظيره . والكلّي هو أن لا يوازي الشيء بمثله مثل الطبيعة لهذا العلاج أو الصانع للعلاج ، وفي المادة كذلك ، وأمّا في الصورة فلا فرق بين الكلّية والجزئية وبين الخصوص والعموم ، وأمّا في الغاية فالجزئي كقبض زيد على فلان الغريم في حركته المخصوصة ، وأمّا الكلّي فكالانتصاف من الظالم . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 193 ، 17 )

فاعل حقيقي وفاعل طبيعي

- وفي قوله :
كُنْ فَيَكُونُ
( يس : 82 ) إعلام بأنّ الفاعل الحقيقي لا يجوز عليه ممّا يجوز على الفاعل الطبيعي إذا فعل شيئا مما يقدر عليه من المباشرة لمواد الفعل ومحال القدرة ، من استعمال الآلات وما يتبع ذلك من المشقّة والتعب واللغوب والعطب ، بل إنّما أمره وفعله الخاص به كحدوث القول من القائل ، لا كحدوث الكتابة من الكاتب ، بل كحدوث الشعاع من الشمس لا كحدوث المطر من السحاب . وفيه أيضا إعلام بأن تخلّف المعلول عن الفاعل الحقيقي في الأمور الاختراعية مستحيل . وأمّا المسمّى ب " الفاعل " في عالم الطبيعة فهو في التحقيق ليس علّة الوجود بل هو سبب الحركة والانتقال من حال إلى حال ، فيحصل منه المعلول على التدرّج والمهلة في