بالمشيئة والداعية العلمية سواء كان العلم مفارقا عنه أو لازما لذاته زائدا على ذاته أو عين ذاته ، وما سوى هذه الثلاثة فاعل بالجبر وهي أيضا ثلاثة أقسام . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 12 ، 5 )
فاعل بسيط وفاعل مركّب
- الفاعل البسيط هو الشيء الأحدي الذات وأحقّ العلل بذلك هو المبدأ الأول ، والمركّب منه ما يكون مؤثّريته لاجتماع عدّة أمور إمّا متّفقة النوع كعدّة رجال يحرّكون السفينة أو مختلفة النوع كالجوع الحادث عن القوّة الجاذبة والحسّاسة .
( سفع ( 1 / 2 ) ، 193 ، 23 )
فاعل بالطبع
- الفاعل بالطبع وهو الذي يفعل بطبعه الجسماني حين هو مخلّى وطبعه من غير عائق . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 13 ، 2 )
فاعل بالطبيعة
- ( الفاعل ) بالطبيعة وهو الذي يصدر عنه فعل بلا علم منه ولا اختيار ويكون فعله ملائما لطبيعته . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 220 ، 14 )
فاعل بالعناية
- الذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه بحسب نفس الأمر ويكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير قصد زائد على العلم وداعية خارجة عن ذلك الفاعل ، ويقال له الفاعل بالعناية في عرف المشّائين . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 223 ، 12 )
- الفاعل بالعناية وهو الذي منشأ فاعليته وعلّة صدور الفعل عنه والداعي له على الصدور مجرّد علمه بنظام الفعل والجود لا غير من الأمور الزائدة على نفس العلم كما في الواجب جلّ ذكره عند حكماء المشائين . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 12 ، 2 )
- إنّ الأول تعالى كما حقّقناه يعلم الأشياء قبل وجودها بعلم هو عين ذاته ، فيكون علمه بالأشياء الذي هو عين ذاته منشأ لوجودها ، فيكون فاعلا بالعناية . ( مبع ، 135 ، 2 )
- إنّه تعالى يعلم الأشياء قبل وجودها بعلم هو عين ذاته فيكون علمه بالأشياء الذي هو عين ذاته منشئا لوجودها فيكون فاعلا بالعناية . ( مظه ، 101 ، 11 )
فاعل بالقسر
- ( الفاعل ) بالقسر وهو الذي يصدر عنه فعل بلا علم منه به ولا اختيار ويكون فعله على خلاف مقتضى طبيعته . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 221 ، 2 )
- الفاعل بالقسر وهو الذي يفعل بطبعه المقسورة على خلاف ما يقتضيه حين ما هو مخلّى ونفسه بتحريك قاسر وتحويل محوّل . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 13 ، 4 )
فاعل بالقصد
- ( الفاعل ) بالقصد وهو الذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادته المسبوقة بعلمه المتعلّق بغرضه من ذلك الفعل ، ويكون نسبة أصل قدرته وقوّته من دون انضمام الدواعي والصوارف إلى فعله وتركه في