- إنّ الفاعل هو ما يفيد الوجود ، والغاية هي ما يفاد لأجله الوجود سواءا كان عين ذات الفاعل أو أعلى منها ، أليس لو فرضنا الغاية أمرا قائما بذاته وكان ذلك الأمر مصدر فعل ذاتي لكان فاعلا وغاية ، فقد علم أنّ مراد الحكماء من الغاية التي نفوها عن فعله تعالى هي ما يكون غير نفس ذاته من كرامة أو محمدة أو ثناء أو إيصال نفع إلى الغير أو غير ذلك من الأشياء التي تترتّب على فعله من دون الالتفات إليها من جانب القدس . وأمّا الغاية بمعنى كون علمه بنظام الخير الذي هو عين ذاته داعيا له إلى إفادة الخير بوجه الذي ذكرناه أولا فهو مما ساق إليه الفحص والبرهان ، وشهدت به عقول الفحول وأذهان الأكابر والأعيان . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 273 ، 2 )
- أمّا الغاية فهي المعنى الذي لأجله تحصل الصورة في المادة وهو الخير الحقيقي مطلقا أو بالإضافة أو الخير المظنون ، فإنّ كل تحريك يصدر عن فاعل لا بالعرض بل بالذات فإنّه يروم به ما هو خير بالقياس إليه ، فربما كان بالحقيقة سواء كان على الإطلاق أو من بعض الوجوه وربما كان بالظنّ لا بالحقيقة والواقع . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 315 ، 3 )
- الغاية ما يجعل الفاعل فاعلا ويكمله إذا كان ممّا يعتريه قصور أو نقص .
( تفسق ( 3 ) ، 306 ، 13 )
- إنّ الفاعل هو ما يفيد الوجود ، والغاية ما يفاد لأجله الوجود ، سواء كان عين ذات الفاعل أو أعلى منها ، فإنك لو فرضت الغاية أمرا قائما بذاته وكان ذلك الأمر مصدر فعل ذاتي لكان فاعلا وغاية .
( شهث ، 291 ، 10 )
- إن الفاعل هو ما يفيد الوجود . والغاية هي ما يفاد لأجله الوجود ، سواء كان نفس الفاعل أو أعلى منها . ولو كانت الغاية قائمة بذاتها وكان يصدر منها أمر لكانت فاعلا وغاية . فذات البارئ علّة فاعلية ، من حيث أنه يفيد وجود الأشياء . وعلّة غائية ، من حيث أن إفادته الوجود لأجل علمه بنظام الخير فيها الذي هو عين ذاته المعشوقة لذاته . ( مبع ، 138 ، 18 )
غاية بالحقيقة
- اعلم أنّ العلّة الغائية إمّا واقعة تحت الكون أو هي أعلى من الكون ، فإن كانت واقعة تحت الكون فهي إمّا أن تكون موجودة في القابل كوجود صورة الدار في الطين واللبن مثلا للبناء ، وإمّا أن تكون موجودة في نفس الفاعل كالاستكنان ، وفي الجميع الغاية بالحقيقة هو السبب الأول لسائر العلل ، وذلك لأنّه ما لم تكن الغاية متصوّرة في نفس الفاعل لم يجز أن يكون الفاعل فاعلا ولكنّها معلول في الوجود الخارجي لسائر العلل إذا كانت واقعة تحت الكون . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 268 ، 5 )
غاية بسيطة وغاية مركّبة
- الغاية البسيطة مثل الشبع للأكل ، والمركّبة هي المطلوب المركّب من أمور كل واحد منها غير مستقلّ بالمطلوبية . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 194 ، 6 )