تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
وهناك الراحة والطمأنينة والسعادة القصوى والخير الأعلى والمقصد الأقصى واللباب الأصفى في بناء الأرض والسماء وجري سفينة الهيولى في طوفان الدنيا . ( مظه ، 108 ، 6 )

غضب

- الغضب له مبدأ هو شهوة الانتقام في النفس ، وغليان دم القلب في البدن ، وله غاية هي إنزال العقاب بالمغضوب عليه ، وله ضدّ هو الخوف والرضاء . ( تفسق ( 2 ) ، 201 ، 8 )

غلط في التعاريف

- من الغلط في التعاريف أخذ الجزء مكان الجنس ، إذ الجزء إذا حمل على الكلّ ، يكون تكرارا . ومنه أخذ الفصل مكان الجنس ، كقولهم : العشق إفراط المحبّة ، وإنما اللّائق أنه محبّة مفرطة . ومنه أخذ الموضوع الفاسد مكان الجنس ، كقولهم : الرماد خشب محترق . ومنه تعريف الشيء بمساويه في المعرفة والجهالة ، كقولهم : السواد هو ما يضادّ البياض . أو بما هو أخفى ، كقولهم : النار هو الأسطقس الشبيه بالنفس . أو بنفسه ، كقولهم : الإنسان حيوان بشري . أو بما لا يعرف إلّا به ، كقولهم في حدّ الشمس : كوكب يطلع نهارا ؛ إذ النهار لا يعرف إلّا بطلوع الشمس . أو بالمضايف ، لكون المتضايفين معا في المعرفة والجهالة ؛ فلا يؤخذ في حدّ كل منهما إلّا ما به يعرف ، لا معه . فيقال : " إنّ الأب حيوان يولد آخر عن جنسه من نطفته " ، بل يؤخذ في مثل هذه الحدود السبب الموقع للإضافة . ويهجر في الحدود الألفاظ المجازية والمشتركة والأسماء الغريبة . فإن لم يوضع للمعنى اسم ، فليخترع ما يناسبه من الأسماء . ( تنم ، 17 ، 6 )

غلط في القياس

- الغلط في القياس بسبب الصورة كما إذا لم يكن من شكل ناتج أو ضرب ناتج ؛ أو وقع ذهول عن مراعاة الشرائط المذكورة في أحد التركيبين ، كعدم مشابهة الأوسط في المقدّمتين ، كمن قال : كل إنسان حيوان ، والحيوان جنس ، فالإنسان جنس - فالغلط فيه أنّ الحيوان في الكبرى مأخوذ بوجه كونه كلّيّا موجودا في الذهن فقط ، بخلاف ما في الصغرى ، فإنه الحيوان باعتبار ماهيته - ؛ أو لعدم اتّحاد أحد الطرفين في القياس والنتيجة ؛ أو لعدم نقل الأوسط بالكلّية . وأمّا الغلط بحسب المادة ، فكالمصادرة على المطلوب الأول ، وهو أن تكون النتيجة مقدّمة في قياس ينتجها بلفظ آخر . وككون المقدّمة أخفى من النتيجة أو مساوية لها ، فلا أولوية في التبيين من التعاكس . وككذبها ، فيورد في القياس إمّا لمشابهة لفظيّة ، كإيراد الأسماء المشتركة مثل العين ، أو الأداة مثل الواو تارة للقسم وأخرى للعطف . أو بسبب في المعنى : إما للجهة ، كأخذ سوالب الجهات مكان السوالب الموصوفة بها ونحوها . أو للسور ، كأخذ
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 685 | سميح دغيم