تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول ، ومن حيث أنّها مشتركة بين الصور يسمّى مادّة وطينة . ومن حيث أنّه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسقطسا ، فإنّ معنى هذه اللفظة هو الأبسط من أجزاء المركّب ومن حيث أنّه أول ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا ، ومن حيث أنّه أحد المبادئ الداخلة في الجسم المركّب يسمّى ركنا . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 231 ، 16 ) - وهي ( العلل ) أربعة أقسام : مادية وصورية وفاعلية وغائية ، لأن العلّة إما أن يكون جزء للشيء أولا ، والجزء ينقسم إلى ما به يكون الشيء بالفعل ، وهي الصورة ، وإلى ما به يكون الشيء بالقوّة وهي المادة ، والتي ليست بجزء أمّا ما يكون إليه الشيء وهي الغاية ، أو ما يكون منه الشيء وهو الفاعل ، وقد يخصّ الفاعل بما منه الشيء المباين من حيث هو مباين ويسمّى ما منه الشيء المقارن باسم العنصر ، والمادة أيضا تختلف باعتبار علّيتها إلى ما إليه لأجله كالنوع العنصري ، وإلى ما فيها كالهيئات ، فربما يجمع الجميع في اسم العلّة المادّية لاشتراكها في معنى القوّة والاستعداد ، فتكون العلل أربعا وربما يفصل فيكون خمسا . ( شهث ، 281 ، 13 )

عنصر وعنصري

- الجسم الذي يتأتّى منه التركيب هو المسمّى بالعنصر والعنصري ، والذي لا يتأتّى منه التركيب يسمّى بالفلك والفلكي ، والعنصر والعنصري وجودهما ظاهر لما يشاهد من أنّه يتركّب من الماء والأرض شيء كالطين ونحوه من الأجسام السفلية ، ونحن بصدد إثبات الجرم الأعلى الفلكي . ( مفغ ، 361 ، 18 )

عهد

- " العهد " الموثق ، وجاز استعماله في كل ما من شأنه أن يتعاهد ويتحفّظ به ، كالوصايا والإيمان والنذور والأوقات ؛ ويقال للدار من حيث إنّها يراعى بالرجوع إليها ، وللتأريخ لأنّه يحفظ . ( تفسق ( 2 ) ، 241 ، 3 ) - أمرهم ( اللّه ) بالإيمان بعد ما أمرهم بإيفاء عهد اللّه تنبيها على أنّه العمدة في ذلك ، بل لأحد أن يقول : إنّ الإيمان بما أنزل اللّه على رسوله هو عين الإيفاء بعهد اللّه على التأويل الذي سبق ذكره في معنى العهد ، وهو النور الذي يتنوّر به القلوب ، ويسلك به سبيل الآخرة ، وينكشف به حقائق الأمور ويطلع به الإنسان على الحضرة الإلهية وأفعاله وآثاره ولطفه وحكمته في الدنيا والآخرة . ( تفسق ( 3 ) ، 213 ، 6 )

عوارض مشخّصة

- إنّ تشخّص كل شيء وما يتميّز به هو عين وجوده الخاص ، وإنّ الوجود والتشخّص متّحدان ذاتا متغايران مفهوما واسما ، وأمّا المسمّى عند القوم بالعوارض المشخّصة فليست إلّا إمارات ولوازم للهويّة الشخصية الوجودية لا بأعيانها وأشخاصها بل على سبيل البدلية في عرض يكون لها من حدّ