تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨

علوم طبيعية

- كون موضوع العلوم الطبيعية نفس الحركات أو المتحرّكات بما هي متحرّكات ، وأن جميع الجواهر الحسّية من حيث كونها حسّية وكذا أعراضها واقعة في الاستحالة والانقلاب والسيلان ، فهي دائمة في الحدوث والتجدّد ، وكل ما هذا شأنه فهو من الدنيا ، والآخرة دار القرار . ( رسش ، 336 ، 3 ) - إنّ أفضل العلوم الطبيعية معرفة النفس الإنسانية وإثبات أنّها كلمة نوريّة ، وذات روحانية وشعلة ملكوتية ، وبيان أنها لا تموت بموت البدن وأنّها كيف يستكمل حتى يضاهي جواهر الملائكة بأن " يصير عالما عقليّا منتقشا فيها على سبيل القبول ما هي منتقشة في المبادئ على سبيل الفعل " وأنّها كيف يتّحد بالعقل الفعّال وكيف يصير معقولاته فعلية بعد ما كانت انفعالية ، ومعنى كون العقل الهيولاني مجمع البحرين وملتقى الإقليمين حيث هو نهاية الجسمانيات وبداية العقليات وكيفية حال السعادة والشقاوة الحقيقيتين وما هما ليسا بحقيقيتين بل ظنّيتين فإنّ معرفة النفس وأحوالها أمّ الحكمة وأصل السعادة ولا يصل إلى درجة أحد من الحكماء من لا يدرك تجرّدها وبقائها على اليقين كأخوان " جالينوس " ، وإن ظنّهم الجاهلون حكيما . وكيف صار الرجل موثوقا به في معرفة شيء من الأشياء بعد ما جهل بنفسه كما قال " أرسطاطاليس " : إن من عجز عن معرفة نفسه فأخلق بأن يعجز عن معرفة خالقه . فإن معرفتها ذاتا وصفة وأفعالا ؛ مرقاة إلى معرفة بارئها ذاتا وصفة وأفعالا لأنها خلقت على مثاله فمن لا يعرف علم نفسه لا يعرف علم بارئه وفي النظم الفرس . ( مبع ، 6 ، 13 )

علوم كسبية

- العلوم الكسبية التي ترتقي إلى العقل بعد أن يقع الإحساس بالجزئيات الجسمانية ، وتنتزع منه الكلّيات لأجل المشاركات بينها والمباينات . ( تفسق ( 6 ) ، 170 ، 22 )

علوم المبادئ

- إنّ التصوّر والتصديق - كما تقرّر وتبيّن في مقامه - إنّما هما نوعان من العلم الانطباعي الحادث في الفطرة الثانية ، فأمّا علوم المبادئ العالية وعلم الحقّ الأول ( جلّ ذكره ) فليس شيء منهما تصوّرا ولا تصديقا ، فإنّ علوم المبادئ كلّها عبارة عن حضور ذواتها العاقلة والمعقولة بأنفسها وحضور لوازمها الوجودية بنفس حضور ذواتها الثابتة لذواتها من غير جعل وتأثير مستأنف وتحصيل ثان حسبما قرّرناه ، كعلمنا بذاتها ولوازم ذاتنا غير المنسلخة عنّا بحسب وجودنا العيني وهويّتنا الإدراكية التي هي عين الحياة والشعور . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 278 ، 10 )

علوم متباينة

- العلوم متباينة إن تباينت موضوعاتها ؛ وما موضوعه أخصّ من موضوع آخر فيسمّى أسفل منه وتحته ، كالمجسّمات تحت