تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢

علم إشراقي حضوري

- مما يؤكّد أنّ لنا علوما لا نحتاج فيها إلى صورة أخرى غير حضور ذات المدرك ما قيل من أنا نتألّم بتفرّق اتّصال وقع في عضو من أعضاءنا ونشعر به ، وليس ذلك بأن تفرّق الاتّصال يحصل له صورة أخرى في ذلك العضو أو في غيره ، بل المدرك نفس تفرّق الاتّصال والألم المحسوس بذاته لا بصورة تحصل منه . فيدلّ على أنّ من الأشياء المدركة ما يكفي في إدراكه مجرّد حضور ذاته للنفس أو لأمر له تعلّق حضوري خاص بالنفس . ومن الشواهد الدالّة على ما ذكرنا - أعني ثبوت العلم الحضوري - أنّ صورة ما قد تحصل في آلة إدراكية والنفس لا تشعر بها كما إذا استغرقت في فكرة أو فيما يؤدّيه حاسّة أخرى . فلابدّ من التفات النفس إلى تلك الصورة ، فالإدراك ليس إلّا بالتفات النفس إلى ما تشاهده ، والمشاهدة ليست بصورة كلّية ، بل صورة جزئية . فلابدّ وأن يكون للنفس علم إشراقي حضوري ليس بصورة . ( مبع ، 81 ، 16 )

علم إشراقي شهودي

- إذا صحّ العلم الإشراقي الوجودي لا بصورة وأثر بل بمجرّد إضافة خاصة للنفس ، ففي واجب الوجود أولى وأتمّ . فيدرك ذاته لا بأمر زائد على ذاته ويعلم مصنوعاته بظهور ذواتها وهو العلم الإشراقي الشهودي . ( مبع ، 110 ، 4 )

علم إشراقي وجودي

- إذا صحّ العلم الإشراقي الوجودي لا بصورة وأثر بل بمجرّد إضافة خاصة للنفس ، ففي واجب الوجود أولى وأتمّ . فيدرك ذاته لا بأمر زائد على ذاته ويعلم مصنوعاته بظهور ذواتها وهو العلم الإشراقي الشهودي . ( مبع ، 110 ، 2 )

علم الأصول

- أمّا علم الأصول فهو علم التوحيد والرسالة والكتابة والنبوّة والإمامة والمعاد . والمؤمن الحقيقي من علم هذه الأصول عرفانا يقينيّا كشفيّا أو برهانيّا . ( مفغ ، 143 ، 7 )

علم الآفاق والأنفس

- الآن فاعلم أن السالك يجعل أحيانا الخلق المرآة المصوّرة للحق ، وواسطة لملاحظة الصفات والأسماء ، ويجعل الحقّ أحيانا أخرى مرآة لملاحظة الأشياء والمرآة العاكسة للعالم ، والأول هو " السير من الخلق إلى الحق " ، والثاني هو " السير من الحق إلى الخلق " ، و
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
( فصلت : 53 ) ، إنّما هي الإشارة إلى الأول . اذهب واحصل على البصر فإن كل ذرة من التراب هي إذا نظرت كأس عاكسة للعالم . و
أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
( فصلت : 53 ) هي إشارة إلى الثاني . إن من رأى من المعرفة نور الصفاء رأى اللّه أول ما رأى من كل شيء . " ما رأيت شيئا إلّا ورأيت اللّه
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 642 | سميح دغيم