تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
نقيض العكس مع الأصل لينتج المحال ، وهو سلب الشيء عن نفسه . ولا عكس للممكنتين إيجابا على المذهب المنصور ؛ إذ مفهوم الأصل فيهما " كل ما هو " ج " بالفعل " ب " بالإمكان " ، ومفهوم العكس أنّ " ما هو " ب " بالفعل " ج " بالإمكان " ، ويجوز أن لا يكون " ب " إلّا بالإمكان ، لعدم خروجه من القوة إلى الفعل فلا يصدق العكس . وأما على رأي الفارابي فينعكسان ممكنة . ولا لهما وللبواقي سلبا ، للنقض في بعض المواد مع وجوب عموم القوانين . ( تنم ، 30 ، 2 )

عكس النقيض

- عكس النقيض تبديل نقيضي الطرفين مع بقاء الصدق والكيف . وحكم الموجبات في أحد العكسين حكم السوالب في الآخر وبالعكس ، مع الاتحاد في البيان والنقض . ومن كان ذا قريحة لا يصعب عليه أحكام الموجّهات في باب العكوس وأمثلتها . والقاعدة الإشراقية أغنت عن تعديد أصناف كثيرة . ( تنم ، 31 ، 10 )

علاقة ذاتية

- إنّ الصورة الجسمية لذاتها غير مستغنية عن الهيولى وأنّ الهيولى أيضا مفتقرة لذاتها إلى الصورة فعلمت أنّ بينهما علاقة ذاتية ليست بمجرّد اتّفاق ، وكل شيئين يكون العلاقة بينهما ذاتية فلا يخلو إمّا أن تكون تلك العلاقة علاقة التضايف أو علاقة العلّية والمعلولية . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 145 ، 6 )

علاقة لزومية

- إنّ العلاقة اللزوميّة بين الأشياء إنّما يتحقّق باعتبار وجوداتها لا باعتبار ماهيّاتها ، اللهم إلّا في لوازم الماهيّات من حيث هي هي ؛ والمتمثّل في الذهن من الموجودات الخارجية هي ماهيّاتها ومفهوماتها لا هويّاتها الوجودية وأشخاصها العينية - كما سبق - فالمعلوم للعقل ماهيّة الشيء ، والمستتبع للوازمه العينيّة هو وجوده العينيّ ، فلا يلزم من تعقّل شيء من الأشياء الواقعة في العين تعقّل لوازمه ، قريبة كانت أو بعيدة . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 389 ، 4 )

علاقة المعلولية

- إنّ المعلوم بالذات أعني ما حضر عند العالم - سواء كانت صورة ذهنية ، أو موجودا عينيّا ، لابدّ وأن يكون بينه وبين العالم علاقة وجودية ، وارتباط عقلي - مستلزم لحصوله للعالم ، وإلّا لصار كل من له صلاحية العالمية ، عالما بكل شيء بل يجب أن يكون وجود المعلوم من حيث أنه معلوم عين وجوده لعالمه كما صرّح به المحقّقون من الحكماء ، والعلاقة المتصوّرة بين ذات الممكن وحقيقة الواجب ليست إلّا علاقة المعلولية ، ولا شكّ أنّها علاقة ضعيفة لا توجب حصولها له ، فإنّ وجود المعلول من حيث أنّه معلول وإن كان بعينه وجوده لعلّته ، لكن وجود العلّة من حيث أنها علّة ليس بعينه وجودها لمعلولها ولا مستلزما لها ، فعلاقة
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 617 | سميح دغيم