عشق مجازي
- ( العشق ) المجازي ينقسم إلى نفساني وحيواني . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 174 ، 5 )
عشق نفساني
- هذا العشق النفساني للشخص الإنساني إذا لم يكن مبدأه إفراط الشهوة الحيوانية - بل استحسان شمائل المعشوق ، وجودة تركيبه واعتدال مزاجه وحسن أخلاقه وتناسب حركاته وأفعاله وغنجه ودلاله - معدود من جملة الفضائل ، وهو يرقّق القلب ويذكي الذهن وينبّه النفس على إدراك الأمور الشريفة ، ولأجل ذلك أمر المشايخ مريديهم في الابتداء بالعشق ، وقيل :
" العشق العفيف أو في سبب في تلطيف النفس وتنوير القلب " وفي الأخبار " أنّ اللّه جميل يحب الجمال " وقيل " من عشق وعفّ وكتم ومات مات شهيدا " .
( سفع ( 3 / 2 ) ، 173 ، 19 )
- ( العشق ) النفساني هو الذي يكون مبدأه مشاكلة نفس العاشق المعشوق في الجوهر ، ويكون أكثر إعجابه بشمائل المعشوق ، لأنّها آثار صادرة عن نفسه .
( سفع ( 3 / 2 ) ، 174 ، 6 )
عصمة
- العصمة وهي عبارة عن جوهر إلهي يسنح في الباطن يقوى به الإنسان على تحرّي الخير وتجنّب الشرّ حتى يصير كمانع من باطنه غير محسوس وإيّاه عنى بقوله
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
( يوسف : 24 ) . ( تفسق ( 1 ) ، 132 ، 12 )
عظمة اللّه
- معنى عظمته ( اللّه ) فإنّها أيضا بحسب المهابة والجلالة والقهر والكبرياء ، ويمتنع أن يكون بسبب المقدار والحجم ، لأنّه إن كان غير متناه في كل الجهات أو في بعض الجهات فهو محال ، لما ثبت بالقواطع البرهانية تناهي الأبعاد في كل الجهات ، وإن كان متناهيا في الجهات كلها كانت الأحياز المحيطة بذلك المتناهي أعظم منه فلا يكون مثل هذا الشيء عظيما على الإطلاق فالحقّ سبحانه وتعالى أعلى وأعظم من أن يكون من جنس الجواهر والأجسام تعالى عمّا يقوله الظالمون علوّا كبيرا . ( تفسق ( 5 ) ، 188 ، 20 )
عفة
- أمّا العفّة : فهي الخلق الذي يصدر عنه الأفعال المتوسطة بين أفعال الفجور والخمود وهذان الطرفان رذيلتان .
( سفع ( 2 / 1 ) ، 116 ، 6 )
عقل
- إنّ العقل هو كل الأشياء المعقولة والبرهان عليه ممّا أقمناه في موضع آخر ، ومعنى كونه كل الأشياء المعقولة ليس أنّ تلك الأشياء بحسب أنحاء وجوداتها الخارجية الخاصة بواحد واحد صارت مجتمعة واحدة ، فإنّ ذلك ممتنع ، فإنّ الماهيّة الفرسية لها وجود في الخارج مع مقدار ووضع ولون ومادة ، ولها أيضا وجود عقلي خاص مع لوازم وصفات عقلية يتّحد معه في ذلك الوجود الخاص كاتّحاد