تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
اشتراكها في كونها صفة تابعة لها من حيث المفهوم والمعنى ، وإن كان الوجود واحدا للذات والصفات . ثم كما أنّ حقيقة الجواهر لا تزال مكتنفة بالأعراض فكذلك الذات الإلهية محتجبة عن غيره بالأسماء والصفات ، يصير جوهرا خاصّا مظهرا لاسم خاص ، فكذلك الذات الإلهية مع اعتبار صفة خاصة اسم خاص من الأسماء الكلّية والجزئية . ( تفسق ( 5 ) ، 394 ، 6 )

عرضية الجسم

- أمّا بيان عرضية الجسم فمن وجهين : أحدهما أنّه يزيد وينقص والجوهر باق على طبيعة نوعه ، وثانيهما أنّ الجسم البسيط إذا قسّم بقسمين كان نصفه مساويا لكلّه في المهيّة ومخالفا له في المقدار ، ولو كان المقدار مقوّما لهما كان الاختلاف فيه اختلافا في الطبيعة ، وأمّا عرضية الثلاثة الباقية فهي فرع وجودها ، فمن الناس من أنكر كونها وجودية لكونها عبارة عن نهاية شيء ونهاية الشيء نفاده وفناؤه . والتحقيق أنّ لكل من الخطّ والسطح اعتبارات ثلاثة ، فالسطح فيه اعتبار أنّه نهاية واعتبار أنّه يقبل فرض بعدين على التقاطع القائمي واعتبار أنّه يقدر ويمسح ويشكّل ويكون أعظم من آخر أو أصغر أو يساويه . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 35 ، 4 )

عرضية المقولات

- أما بيان عرضية الكيفيّات المختصّة بالكمّيات ، فيظهر من تبدّل أشكال مختلفة في جسم واحد ، كالشمعة مثلا مع بقائه وإن كان الشكل من لوازم بعض الأجسام كالفلك وليكن هذا ضابطا عندك في إثبات عرضيّة المقولات . فكل مقولة يصحّ تبدّلها أو تبدّل فرد منها على حقيقة أو على فرد منها مع عدم تغيّر جواب ما هو فيها ، فهي لا محالة من الأعراض . ( شهث ، 319 ، 8 )

عرفاء

- أمّا العرفاء فقد خرجوا عن التعلّقات بما سوى اللّه تعالى ، وقصّروا النظر على وجه اللّه ، من غير التفات إلى ذواتهم فضلا عن غيرها وحصل لهم الموت الإرادي عن هذه النشأة الدنياوية . ( تفسق ( 6 ) ، 233 ، 14 )

عرفاء إلهيون

- أمّا العرفاء الإلهيّون ، فهم الذين وصلوا بقوّة اليقين إلى إدراك حقائق النشأة الآخرة ومشاهدة عقلية من غير شائبة شكّ وريب ، فلا يزيدهم رفع الحجب عند الموت إلّا كشفا ووضوحا ، لا يقينا ومعرفة . ( مبع ، 441 ، 6 )

عرفان

- رأيت أن يشتمل كتابي هذا على فنّين كريمين هما أصلا علمين كبيرين وثمرتاهما وغايتاهما أعني : فن الربوبيات المفارقات المسمّى بأثولوجيا من العلم الكلّي والفلسفة وعلم النفس من الطبيعيات فإنّهما من المقاصد التي هي أساس العلم