موضوعا - كما كان في العرض بالمعنى المشهور - أو مادة - كما في الصورة الجوهرية بالمعنى الأول - أو صورة - كما في المادة - أو هما جميعا - كما في المركّب منهما - أو فاعلا أو غاية - كما في سائر الأقسام - . ( تفسق ( 5 ) ، 358 ، 17 )
عرض ذاتي
- ما يلحق الشيء لذاته أو لأمر يساويه - جزءا كان أو خارجا - يسمّى " عرضا ذاتيّا " ؛ وما لا يكون كذلك يسمّى " عرضا غريبا " . ومن الأول يبحث في العلوم لا من الثاني ، وإلّا لكان كل علم في كل علم . ( تنم ، 11 ، 12 )
عرض عام
- العرض العام هو الخارج المقول عليها وعلى غيرها . ( تنم ، 13 ، 13 )
عرض غريب
- ما يلحق الشيء لذاته أو لأمر يساويه - جزءا كان أو خارجا - يسمّى " عرضا ذاتيّا " ؛ وما لا يكون كذلك يسمّى " عرضا غريبا " . ومن الأول يبحث في العلوم لا من الثاني ، وإلّا لكان كل علم في كل علم . ( تنم ، 11 ، 12 )
عرض وجوهر مقارن
- إنّ البدن لمّا استدعى بحسب قوّته واستعداده لوجود نفس مدبّرة له متصرّفة فيه ، ويلزم من وجود مدبّر في غيره وجود ذات ذلك المدبّر في ذاته ، إذا الوجود الرابطي لا ينفكّ عن وجود الشيء في نفسه ، سواء كانا واحدا بعينه بالذات كما في العرض والصورة القائمة بالمحل - فإن وجود الحال في نفسه هو وجوده لمحلّه بلا تعدّد - ، أو لم يكونا كذلك ، كما في ما نحن فيه ، حيث أن نفسية النفس للبدن لا ينفكّ عن وجودها في نفسها من غير عكس ، لأنّه جوهر مباين ، والجوهر المباين لا يلزم من انتفائه عن الشيء أن يكون في ذاته منتفيا ، بخلاف العرض والجوهر المقارن ، حيث يلزم من وجوده لشيء وجوده في نفسه ، بل الوجود أن هناك واحد بلا تغاير ، ويلزم من انتفائه لمحلّه أن يكون في ذاته منتفيا ، بل الانتفاء أن فيه واحد بلا تعدّد ، لأن وجود الحال وعدمه في نفسه هما وجوده وعدمه في قابله . مثلا ، وجود السواد - لك يلزمه أن يكون له وجود في نفسه ، وكذا عدمه منك يلزمه أن يكون معدوما في نفسه ، والأمر المباين ليس كذلك عدما ، بل وجودا فقط ، مثلا وجود الفرس لك ، يلزمه أن يكون موجودا في نفسه ، ولكن عدمه منك لا يلزم أن يكون معدوما في نفسه ، وذلك لأنّه جوهر مباين . فإذا كان في البدن استعداد أن يكون له نفس وفيه استعداد أن لا يكون له نفس كما عند الأجل ، فيلزم في الأول وجود النفس له ووجود النفس في ذاتها ، ويلزم في الثاني فقد النفس عنه ولا يلزم انتفاءها في ذاتها ، فيبقى ببقاء علّتها لأنّ كل شيء يكون صورته ذاته من