تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤

عدم معلول

- العدم المعلول ليس هو الأشياء على الإطلاق بل هو لا شيئية شيء في شيء ما معيّن بحال ما معيّنة وهي كونه بالقوّة . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 80 ، 9 )

عدم مقيّد بشيء

- اعلم أنّ الأشياء العدميّة والأمور الذهنية الصرفة التي ليست لها ذوات خارجيّة ، ليس لها تنوّع وتحصّل إلّا بما يضاف هي إليه ؛ فالعدم المقيّد بشيء ما إنّما يعقل ويتحصّل في العقل بسبب ذلك الشيء ، ويصحّ لحوق الأحكام والاعتبارات به من حيث هو معقول وثابت في العقل ، فيصحّ أن يحكم عليه بالعلّية والمعلوليّة وغيرهما من الأحكام والأحوال ، فيقال عدم العلّة علّة لعدم المعلول ولا يقال عدم المعلول علّة لعدم العلّة ، وإن علم من عدم المعلول عدم العلّة على سبيل الاستدلال . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 351 ، 4 )

عدم الممكن

- إنّ عدم الممكن ليس نفيا محضا بمعنى أنّ العقل يتصوّر ماهيّة الممكن ، وينضاف إليها معنى الوجود والعدم ، ويجدها بحسب ذاتها خالية عن التحصّل واللاتحصّل - سواءا كانا بحسب الذهن أو بحسب الخارج - فيحكم بأنّها في انضمام كل من المعنيين إليها تحتاج إلى أمر آخر ، وكما أنّ معنى تأثير العلّة في وجود ماهيّة ما ، ليس أن تودع في الماهيّة شيئا تكون هي حاملة له في الحقيقة أو متّصفة به في الواقع بل بأن يبدع أمرا هو المسمّى بالوجود ، ثم هو بنفسه ذو ماهيّة من غير تأثير ، والماهيّة منصبغة بصبغ الوجود مستضيئة بضوئه ما دام الوجود على ما علمت من مسلكنا ، فكذلك معنى تأثيرها في عدم الماهيّة ليس إلّا أن لا تبدع أمرا يتّحد بالماهيّة نوعا من الاتّحاد أي بالعرض . نعم للعقل أن يتصوّر ماهيّة الممكن ويضيف إليها شيئا من مفهومي العدم والوجود بسبب تصوّر وجود العلّة أو عدمها من جهة علمه بالأسباب المسمّى بالبرهان اللمّي ، أو بسبب ملاحظة وجدان الآثار المترتّبة على الشيء الدالّة على وجوده أو عدمها الدالّ على عدمه كما في البرهان المسمّى بالإنّ . فعلم أنّ مرجّح العدم كمرجّح الوجود ليس إلّا ما له حظ من الوجود لا ذات العدم بما هو عدم ، إلّا أنّ مرجّح طرف الوجود يجب أن يكون بنفسه أمرا متقرّرا حاصلا بدون الفرض ، والاعتبار . وأمّا مرجّح البطلان والعدم فلا يكون إلّا معقولا مجرّدا من غير تقرّر له خارجا عن الملاحظة العقلية ، فعدم العلّة وإن كان نفيا محضا في ظرف العدم إلّا أنّ له حظّا من الثبوت بحسب ملاحظة العقل ، وذلك يكفي في الترجيح العقلي والحكم باستتباعه لعدم المعلول ذهنا وخارجا . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 216 ، 5 )

عدم واقعي

- العدم الواقعي المستلزم للتركيب الخارج في الشيء من العدم والوجود أعني القوّة