يقال حدث في أي وقت وفي أي مكان وجهة . ( تفسق ( 6 ) ، 84 ، 11 )
عالم السماء ولوح المحو والإثبات
- ثم لمّا كان الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق ، والعقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر ، فما هو فوق الخلق والأمر فهو محتجب عن الحسّ والعقل جميعا ، ولا شكّ أنّ كلام اللّه من حيث هو كلامه قبل نزوله إلى عالم الأمر - وهو اللوح المحفوظ - وقبل نزوله إلى عالم السماء - وهو لوح المحو والإثبات وعالم الخلق - له مرتبة فوق مرتبة الخلق والآمر جميعا ، فلا يتلقّيه ولا يدركه أحد من الأنبياء إلّا في مقام الوحدة الإلهية عند تجرّده عن الكونين - الدنيا والآخرة - وعروجه وخرقه العالمين - الخلق والأمر - . كما قال أفضل الأنبياء : " لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل " .
( تفسق ( 7 ) ، 108 ، 14 )
عالم الشهادة وعالم الأرواح
- المراد بعالم الشهادة كل ما يتعلّق بالجسم والجسمانيات . وبعالم الأرواح ما فوق ذلك من الأرواح السفلية ، ثم المتعلّقة بسماء سماء إلى الملائكة الحافّين من حول العرش ، ثم إلى حملة العرش من عند اللّه الذين طعامهم وشرابهم محبّته تعالى وأنسهم بالثناء عليه ولذّتهم في خدمته لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبّحون الليل والنهار لا يفترون . ( تفسق ( 1 ) ، 177 ، 7 )
عالم الصورة
- اللّه تعالى ما خلق شيئا في عالم الصورة إلّا وله نصير في عالم المعنى ، وما خلق شيئا في عالم المعنى وهو " الآخرة " إلّا وله حقيقة في عالم الحقّ وهو غيب الغيب ، إذ العوالم متطابقة ، الأدنى مثال الأعلى ، والأعلى حقيقة الأدنى ، وهكذا إلى حقيقة الحقائق . ( تفسق ( 5 ) ، 166 ، 16 )
عالم الصورة وعالم المعنى
- إنّ اللّه تعالى ما خلق شيئا في عالم الصورة إلّا وله نظير في عالم المعنى ، وما خلق شيئا في عالم المعنى وهو الآخرة - إلّا وله حقيقة في عالم الحقّ وهو غيب الغيب - فافهم جدّا ، وما خلق شيئا في العالمين إلّا وله مثال وأنموذج في عالم الإنسان .
( تفسق ( 6 ) ، 35 ، 18 )
عالم صوفي زاهد
- أمّا العالم الصوفي الزاهد فلا يميّز نفسه بشيء دون المسلمين ، فلا يرى نفسه في مقام يميّزها بمجلس مخصوص مميّز . ولو قدر أن يبتلي بمثل هذه الواقعة ، وينقبض من تقديم غيره عليه وترفّعه يرى حال النفس وظهورها ، ويرى أنّ هذا داء يحتاج فيه إلى الدواء ، وإنّه إن استرسل فيه بالإصغاء إلى النفس ، صار ذلك بالرسوخ مرضا مهلكا . فيرفع في الحال داءه إلى اللّه ويشكو إليه ظهور نفسه ، ويحسن الإنابة بقطع دابر ظهور النفس ، ويرفع القلب إلى اللّه مستغيثا من النفس ، ويشغله في طلب