ع
عادة
- كل غاية ليست نهاية الحركة وليس مبدؤها تشوّق فكري فلا يخلو إمّا أن يكون التخيّل وحده هو مبدأ الشوق أو التخيّل مع طبيعة أو مزاج مثل التنفّس وحركة المريض أو التخيّل مع خلق وملكة نفسانية داعية إلى ذلك الفعل بلا رويّة كاللعب باللحية ، فيسمّى الفعل في الأول جزافا وفي الثاني قصدا ضروريّا أو طبيعيّا وفي الثالث عادة ، وكل غاية لمبدأ من تلك المبادئ من حيث أنّها غاية له إذا لم توجد يسمّى الفعل بالقياس إليها باطلا . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 252 ، 12 )
عارض
- إنّ العارض على ضربين : عارض الوجود وعارض الماهيّة . أمّا عارض الوجود فكالسواد والحركة وغيرهما من عوارض الجسم وغيره سواء كانت مفارقة أو لازمة الوجود . وأمّا عارض الماهيّة فكطبيعة الفصل لطبيعة الجنس المتقوّم بها في الوجود دون الماهيّة ، فإن ماهيّة الجنس لا يحتاج إلى الفصل بحسب المعنى والمفهوم ، فيكون كالعرض اللاحق لها ، مع أنّه لا يوجد إلّا بأحد الفصول المحصّلة إيّاها في الكون ، المقوّمة لها في التحقيق ؛ وكالمشخّصات ، فإنّ نسبة الشخص إلى طبيعة النوع والماهيّة كنسبة الفصل إلى طبيعة الجنس ، وماهيّته في ذاته متّحد في الوجود مع الماهيّة ، وعند التحليل عارض للماهيّة مقوّم لتحصّلها ؛ ومن هذا القبيل عروض الوجود للممكن ، فإن وجود كل موجود ممكن من عوارض ماهيّته الكلّية لا من عوارض هويّته الشخصية ، وعارض الماهيّة أيضا كعارض الوجود ، وقد يكون لازما كلوازم الماهيّات ، وقد يكون مفارقا كالفصل للجنس والمشخّص للنوع . ( جمن ، 220 ، 9 )
- اعلم أنّ العارض على ضربين : عارض الوجود ، وعارض الماهيّة . والأول كعروض البياض للجسم أو الفوقيّة للسماء في الخارج ، وكعروض الكلّية والنوعية للإنسان والجنسية للحيوان . والثاني كعروض الفصل للجنس والتشخّص للنوع .
( كمش ، 15 ، 19 )
عارض الماهية
- إنّ عارض الماهيّة عبارة عن شيء يكون عين الماهيّة في الوجود وغيره في التحليل العقلي . ( كمش ، 31 ، 1 )
عارضية الوجود للماهية
- عارضية الوجود للماهيّة إنّ للعقل أن يلاحظ الماهيّة من حيث هي هي مجرّدة عن الوجود . فحينئذ يجد الوجود خارجا عنه . فلو أعيد السؤال في النسبة بينهما عند التجريد بحسب الذهن ، يقال : هما