تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

ظ

ظاهر - باطن

- اللّه تعالى أوجد الملك والشهادة لقضيّة اسمه " الظاهر " وأوجد الملكوت والغيب لقضية اسمه " الباطن " . ( تفسق ( 7 ) ، 123 ، 20 )

ظلّ وظلمة

- وقوله ( أحدهم ) : يوجب أن يكون الضوء نفس اللون قلنا : نعم ولكنهما متغايران بالاعتبار كما أنّ المهيّة والوجود في كل شيء واحد بالذات متغاير بالاعتبار ، فإنّ الضوء يرجع معناه إلى وجود خاص عارض لبعض الأجسام ، والظلمة عبارة عن عدم ذلك الوجود بالكلّية ، والظل عبارة عن عدمه في الجملة ، واللون عبارة عن امتزاج يقع بين حامل هذا الوجود النوري وحامل عدمه على أنحاء مختلفة ، وقد مرّت الإشارة إلى ضعف الأدلّة الموردة على إبطال كون الألوان غير زائدة على مراتب تراكيب الأنوار فعلى هذا صحّ معنى قولهم الضوء هو ظهور اللون ، وصحّ أيضا لو قال أحد : إنّه غير اللون لأنّ النور بما هو نور لا يختلف إذ لا يعتبر فيه امتزاج ولا شوب مع عدم أو ظلمة والألوان مختلفة . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 93 ، 24 ) - ضوء المضيء إن كان من ذاته لا بأن يفيض عليه من مقابله كما للشمس يسمّى ضياء وإلّا فعرض كالقمر ويسمّى نورا آخذا من قوله تعالى
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
( يونس : 5 ) أي ذات ضياء وذا نور ، واللمعان هو النور الذي به يستر لون الجسم وهو أيضا ذاتي وعرضي ، والأول يسمّى شعاعا والثاني كما للمرآة يسمّى بريقا وربما يسمّى العرضي الحاضل من مقابلة المضيء لذاته كنور القمر ونور وجه الأرض الضوء الأول وإن كان من مقابلة المضيء لغيره كضوء وجه الأرض قبل طلوع الشمس وكضوء داخل البيت من مقابلة الهواء المقابل للشمس فهو الضوء الثاني والثالث وهكذا على اختلاف الوسائط بينه وبين المضيء بالذات ويسمّى ظلّا أولا وثانيا ، وهكذا يتقدّم الظلّ على الضوء بمرتبة إلى أن ينتهي الضوء بالكلّية وينعدم فيسمّى ظلمة وهو عدمي لأنّا إذا غمضنا العين كان حالنا كما فتحناها في الظلمة لا ندرك شيئا ، فوجب أن لا يكون كيفية من الجسم المظلم ولأنّا لو قدرنا خلو الجسم عن النور من غير انضياف صفة أخرى ولا إضافة قوّة إمكانية لم يكن حاله إلّا هذه الظلمة ومتى كان كذلك لم يكن أمرا وجوديّا بل سلبيّا محضا . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 95 ، 19 )

ظن

- الظنّ : وهو الاعتقاد الراجح ، وهو متفاوت الدرجات قوّة وضعفا ، ثم إنّ