تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
المبدأ أعني الجسم المتحرّك بطباعه والساكن بطباعه . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 260 ، 4 )

طبيعيات

- الطبيعي علم جزئي ولكل علم جزئي موضع خاص جزئي . فموضوع العلم الطبيعي هو الجسم المحسوس من حيث هو واقع في التغيّر والمبحوث عنها فيه هي الأعراض اللاحقة له من هذه الحيثية سواء كانت صورا أو أعراضا أو نسبا ، ويسمّى كلها طبيعيات من جهة نسبتها إلى القوّة التي تسمّى طبيعة كما قد عرفتها ، فبعضها موضوعات لها وبعضها آثار وحركات تصدر عنها ، ولا شكّ أنّ للأمور الطبيعية مباد وأسباب . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 264 ، 14 ) - في الطبيعيات التي هي أحد أقسام الحكمة النظرية وموضوعها الجسم الطبيعي من حيث اشتماله على قوة التغيّر ، وعرّفوه بأنّه جوهر يمكن فيه فرض أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قوائم ، ومعنى الجوهر الذي صيّروه جنسا ليس هو الموجود بما هو موجود مسلوبا عنه الموضوع ، إذ لو كان هذا المعنى جنسا لكان فصله المقسّم مقوّما لحقيقته ومقرّرا لمهيّته من حيث هي هي . ( شهث ، 13 ، 2 )

طريق الأولياء

- إنّ علم الوراثة هو على عكس علم الدراسة ، لأن الأنبياء عليهم السلام يتعقلون الأشياء أولا وبعد ذلك يتخيّلون ، ثم يحسّون بعدئذ بعين ما تعقلوه . وعلماء أهل النظر الذين يدعون الحكماء ، يدركون الأشياء بالحسّ أولا ، ثم ينتزعون منها صورة بالخيال ، ثم ينتزعون منها بالتعقّل صورة عقلية ، ويدركون الإدراك الكلّي ، وطريق الأولياء عليهم السلام وسط بين طريقي الأنبياء والحكماء . ( رسص ، 166 ، 5 )

طفرة

- الحركة القطعية التي هي ذات هويّة متكمّمة اتّصالية منقسمة انقسام المقادير إلى لا نهاية من الأجزاء المتشابهة في الحدّ والاسم سواء كانت عين المقولة التي وقعت فيها الحركة أو غيرها ، ولإثباته وجه آخر مذكور في الخلسة الملكوتية ، بيانه أنّ المتحرّك ما دام كونه متحرّكا له باعتبار الحركة التوسّطية حالة شخصية بسيطة غير منقسمة متوسّطة بين المبدأ والمنتهى وهي ليست منطبقة على شيء من أجزاء المسافة وإلّا لزم الانطباق بين المنقسم وغير المنقسم بل ليس لها إلّا الانطباق على الحدود المفروضة في المسافة لا المقادير التي هي واقعة بين تلك الحدود . فلو لم يتحقّق في الخارج إلّا الحركة التوسّطية يلزم أن لا ينال المتحرّك شيئا من أجزاء المسافة ، فيكون لا محالة ينتقل من حدّ إلى حدّ آخر بلا موافاة قدر من المسافة يكون بينهما فيلزم طفرات غير متناهية بحسب أجزاء غير متناهية تفرض بين الحدود المفروضة الغير المتناهية ، فيكون جميع الحدود مدركة وجميع المقادير متروكة وهذا أشدّ أنحاء الطفرة حيث تقع