في جميع أجزاء المسافة ، ولي فيه نظر بالنقض والمنع والمعارضة . ( شهث ، 111 ، 3 )
طلب اللمّية لفعل اللّه
- اعلم أنّ هناك فرقا بين طلب اللمّية لفعله بمعنى السؤال عن سبب به يصير الفاعل فاعلا ، وبين طلبها بمعنى سبب فعله وما به يصير هذا الفعل متعيّنا في الصدور وموجودا على الخصوص دون غيره في هذه المرتبة . فالسؤال على الوجه الأول باطل في حقّه ( جلّ اسمه ) ، إذ الذاتي للشيء لا يكون معلّلا بشيء . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 326 ، 18 )
طهارة
- إنّ علم القرآن هو كما قال الحق تعالى :
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
( الواقعة : 79 ) ، علم لا يمسّه إلّا أهل الطهارة والتقديس ، وأهل التجرّد والتنزيه . لأنّ المراد بهذه الطهارة ليس هذا الغسل للوجه واللحية وتنظيف الثوب والجسد ، بل المراد تطهير القلب من لوث الشهوة والغضب وتجريده من العقائد الفاسدة ونجاسات الكفر والتشبيه والتجسيم والتعطيل والحلول والاتّحاد وإنكار المعاد وحشر الأرواح والأجساد وما شابه ذلك . ( رسص ، 142 ، 12 )