تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
والنموّ والتوليد وغيرها ، وهي التي تخدمها طوعا وإسلاما وتفعل بالأخرى الأفاعيل المسمّاة بالاختيارية كمبادي الحركات الاختيارية الإينية والوضعية كالكتابة والمشي والقعود والقيام وهي التي تخدمها كرها وقسرا ، وهذان جندان من عالم الحركات مقهورتان لها بما هي نفس حيوانية ، ولها بما هي نفس عقلية جنود وخوادم أخرى من عالم الإدراكات جميعها يخدمها طوعا ورضا وهي كمبادي الإدراكات الوهمية والخيالية والحسّية ومبادي الأشواق والإرادات الحيوانية والنطقية وهذه الطبيعة المطيعة للنفس مع قواها وفروعها التابعة لها باقية مع النفس والأخرى بائدة هالكة ، وفي هذا سرّ المعاد الجسماني . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 98 ، 6 ) - الطباع : معناه مصدر الصفة الذاتية الأولية للشيء حركة أو سكونا كان أو غيرهما ، وهو أعمّ من الطبيعة . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 58 ، 12 ) - إنّ الطبيعة ليست واحدة بالنوع ووحدتها جنسية والتي في العناصر والمعادن غير التي يتوسّط بين النفس وتحريكاتها الأينية والكمية والكيفيّة . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 251 ، 8 ) - يقال الطبيعة للمبدأ الذي قد عرفتها أعني ما يباشر الحركة والاستحالات ومقابلاتها ، ويقال لما يتقوّم به جوهر كل شيء ، ويقال طبيعة لحقيقة كل شيء وذاته . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 259 ، 24 ) - أمّا بالطبيعة فهو كل ما وجوده بالفعل عن الطبيعة بالوجود الأول كالأشخاص الطبيعية أو بالوجود الثاني كالأنواع الطبيعية . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 260 ، 9 ) - إنّ الطبيعة قد تكون جزئية وقد توجد كلّية والأولى هي الطبيعة الخاصة بشخص شخص ، والثانية هي التي توجد مفارقة الهوية عن المواد الجزئية نسبتها إلى هذه الشخصيات نسبة الفاعل إلى فعله ونسبة الأصل إلى فروعه ، والكلّي بهذا المعنى غير المهيّة الكلّية التي لا توجد بالاستقلال في الأعيان بل تابعة في الوجود لوجود الأشياء التي تحمل هي عليها ، بل إنّما هي عينها في الوجود وغيرها بحسب التصوّر عند التحليل ، وأمّا الكلّي الذي كلامنا فيه فهو صورة عقلية مجرّد الوجود والمعنى جميعا عن المواد الجزئية . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 260 ، 19 ) - نحن نتيقّن بالوجدان أنّ المميل للجسم والصارف له من مكان إلى مكان أو من حالة إلى حالة لا يكون إلّا قوّة قائمة به ، وهي المسمّاة ب " الطبيعة " . فالمبدأ القريب للحركة لا محالة قوّة جوهرية قائمة بالجسم ؛ إذ الكيفيّات والأعراض كلّها تابعة للصور المقوّمة ، وهي الطبيعة . ولهذا عرّفها الحكماء بأنّها مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه ، وسكونه بالذّات لا بالعرض ؛ وقد برهنوا أيضا على أنّ كل ما يقبل الميل من خارج فلابدّ وأن يكون فيه مبدأ ميل طباعي . فثبت أنّ مزاول الحركة مطلقا لا يكون إلّا طبيعة . ( رسح ، 46 ، 11 ) - قد مرّ أنّ مباشر الحركة لابدّ وأن يكون أمرا متجدّدا ؛ فالجوهر الصوري المسمّى ب
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 547 | سميح دغيم