ط
طاعة
- إنّ التفكّر عمل القلب ، والطاعة عمل الجوارح ، والقلب أشرف من الجوارح ، فكان عمله أشرف من عملها . ( مفغ ، 124 ، 17 )
- إنّ الطاعة كل هيئة يقتضيها ذات الإنسان بما هو إنسان ، أي ذو جوهر نطقي لو خلي عن العوارض الغريبة ، فهي الفطرة الأولى التي فطر اللّه عباده كلهم عليها .
( مفغ ، 201 ، 24 )
طالع أسمائي
- أمّا مقادير ما ينكشف له ( للعبد ) من فضل اللّه ، ومبالغ ما يرد عليه من رحمته فهو خارج عن اختياره واقتداره فإنّه يجري مجرى الصيد وهو بحسب الرزق والطالع الأسمائي ، الذي طالع طالعه السمائي ، فقد يقلّ الجهد ويحلّ الصيد ، وقد يطول الجهد ويقصر الحظّ ، فالمعوّل بعد ذلك على جذبة من جذبات الحقّ التي توازي عمل الثقلين ، وليس ذلك باختيار العبد ، وإن كان له اختيار في أن يتعرّض لتلك الجذبة بالاكتساب من الرياضات الفكرية والعملية ( العلمية ) . وإليه الإشارة بقوله :
إنّ لربّكم في أيام دهركم نفحات ، ألا فتعرّضوا لها . وذلك بأن يقطع عن قلبه جواذب الدنيا ، فإنّ المجذوب إلى أسفل السافلين كيف ينجذب إلى أعلى عليين ، وذلك لأنّ تلك النفحات والجذبات أرزاق معنوية بمنزلة الرزق الصوري ، فلها أسباب سماوية رحمانية ، كما أنّ للرزق الصوري أسباب سماوية جسمانية . ( تفسق ( 6 ) ، 310 ، 22 )
طامات
- ما يقال له الطامات ، وهو صرف ألفاظ الشرع عن ظواهرها المفهومة إلى أمور باطنة ، لا يسبق منها إلى الأفهام ؛ كدأب الباطنية في التأويلات . وهذا أيضا حرام شرعا وعقلا . ( كصج ، 29 ، 12 )
طبائع
- أمّا العقول المفارقة فهي روحانية الذات والفعل جميعا ، والطبائع جسمانية الذات والفعل جميعا ، فلكل من تلك الجواهر مقام معلوم بخلاف النفس الإنسانية ، ولهذا حكمنا بتطوّرها في الأطوار إذ ليس تصرّفها في البدن كتصرّف المفارقات في الأجسام لأنّها بذاتها مباشرة للتحريك الجزئي والإدراكات الجزئية على سبيل الانفعال والاستكمال لا على وجه الإفاضة والإبداع . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 347 ، 19 )
- إنّ الطبائع المحرّكة لموادّها العنصرية لها توجّه إلى غاياتها الطبيعية ك : " أين ما " كما في البسائط العنصرية ، أو " وضع ما " كما في الفلكيات أو " كيف ما " أو " كم ما " كما في المركّبات . ( مسق ، 37 ، 18 )