تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠

ض

ضرب القياس

- التأليف ( القياس ) يسمّى " قرينة " و " ضربا " ؛ وكيفيّة وضع الأوسط عند الطرفين " شكلا " ؛ والقرينة بالنسبة إلى اللّازم عنها لذاتها " قياسا " ؛ واللازم بالنسبة إليها بعد اللزوم " نتيجة " ، وقبله " مطلوبا " . ( تنم ، 33 ، 6 )

ضرب من النبوّة

- قد عرفت سبب الاطّلاع بالغيوب في النوم من ركود الحواس واتّصال النفس بالجواهر العقلية والنفسية وقبولها من تلك المبادي ، صورا يناسبها واهتمّت بها ويمكن أن يكون ذلك لبعض النفوس في اليقظة لوسع قوّتها بالنظر إلى جانب العلو وجانب السفل جميعا ، كما يقوى بعض النفوس ليجمع في حالة واحدة الاشتغال بعدّة أمور ، فيكتب ويتكلّم ويسمع ؛ فمثل هذه النفوس التي لها اقتدار ما على ضبط الجانبين ، يجوز أن يفتر عنها في بعض الأحوال شغل الحواس ويطلع على عالم الغيب ، فيظهر لها منه بعض الأمور كالبرق الخاطف وهذا ضرب من النبوّة ، ثم إن ضعفت المتخيّلة بقي في الحفظ ما انكشف له من الغيب بعينه ، كان وحيا صريحا وإن قويت المتخيّلة واشتغلت بطبيعة المحاكاة ، فيكون هذا الوحي مفتقرا إلى التأويل ، كما يفتقر الرؤيا إلى التعبير . ( مظه ، 175 ، 14 )

ضرورة بحسب المحمول

- إنّ ما مضى في الفصل السابق هو ثبوت الوجوب السابق للممكن ، الناشئ من قبل المرجّح التام لأحد طرفي الوجود والعدم قبل تحقّقه ، وبإزائه الامتناع السابق اللازم من اقتضاء العلّة ذلك الطرف بعينه . ثم بعد تحقّق الوجود والعدم يلحق وجوب آخر في زمان اتّصاف الماهيّة بأحد الوصفين من جهة الاتّصاف به على الاعتبار التحيّثي ، فإنّ كل صفة يجب وجودها للموصوف حين الاتّصاف بها من حيث الاتّصاف بها ، وهذا هو الوجوب اللاحق المسمّى بالضرورة بحسب المحمول ، وبإزائه الامتناع اللاحق بالقياس إلى ما هو نقيض المحمول ، فكل ممكن سواءا كان موجودا أو معدوما لنفسه أو لغيره فإنّه يكتنفه الوجوبان والامتناعان بحسب ملاحظة العقل ، ولا يمكن الخلوّ عنهما بحسب نفس الأمر أصلا ، لا باعتبار الوجود ، ولا باعتبار العدم ، وإن كانت ماهيّة الممكن في نفسها وبما هي بحسبه على طباع الإمكان الصرف ، خالية عن الجميع . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 224 ، 11 )

ضروري

- إنّ الجعل المؤلّف يختصّ تعلّقه بالعرضيّات ، اللاحقة لخلّو الذات عنها بحسب الواقع ، ولا يتصوّر تخلّله بين الشيء ونفسه أو بين الشيء وذاتياته كقولنا