تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
الجسمانية ، وهي أيضا عندهم مبادئ آثارها المختلفة ومبادئ حركاتها وسكناتها الذاتية فتسمّى قوى وطبائع ، وتسمّى أيضا كمالات لصيرورة الجنس بها أنواعا مركّبة . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 157 ، 7 ) - اختصاص بعض الأجسام بصفات وآثار مخصوصة لابدّ في حصوله من الفاعل الحكيم والفاطر العليم من مخصّص وهو المسمّى بالصورة النوعية . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 158 ، 19 ) - الصورة النوعية وهي التي تختلف بها الأجسام أنواعا ، فقال ( صاحب الهداية الأثيرية ) : اعلم أن لكل واحد من أنواع الأجسام الطبيعية صورة أخرى غير الصورة الجسمية ، بها يصير ذلك النوع نوعا ولهذا سمّيت صورة نوعية أو منسوبة إلى النوع بالتقويم والتحصيل وتسمّى طبيعية أيضا باعتبار كونها مبدأ للحركة والسكون الذاتيين وقوة أيضا باعتبار تأثيرها في الغير وكمالا لصيرورة الجنس به بالفعل نوعا مركّبا . ( شهث ، 77 ، 17 )

صورة نوعية حيوانية وغير حيوانية

- إنّ النفس الإنسانية بل كل صورة نوعية حيوانية وغير حيوانية أمور بسيطة ووجودات مختصّة لا يمكن العلم بخصوصياتها إلّا بحضور هويّاتها في أنفسها عند من له صلاحية العلم كما ذكره المعترض وسلّمه ، فيجوز حضورها وشهودها له مع غفلته عن كل معنى كلّي فضلا عن الأمور النسبية والسلبية . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 257 ، 9 )

صورة وطبيعة

- أمّا الفرق بين الصورة والطبيعة فهو إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مترتّبة بالعموم والخصوص ، فالعام ذات والخاص مقوّم الذات والأخصّ المقوّم الذي هو المبدأ الأول للتحريك والتسكين لا بالعرض ولا بالقسر ، فالاسم الطبيعة متناول للمعنى الثالث من الجهات الثلاث بالاشتراك الصناعي للإثم والثاني من الجهتين كذلك كلفظ الإمكان . وأمّا الصورة فكما علمت هي الجزء الذي يكون به الشيء بالفعل وهي نفس الطبيعة في البسائط بحسب الذات وغيرها بالاعتبار ، لأنّ العنصر البسيط كالماء مثلا جزءه الصوري بالقياس إلى تقويم النوع صورة وبالقياس إلى كونه مبدءا للآثار الملائمة مثل البرودة والرطوبة طبيعة . وأمّا المركبات فإنّها لا توجد بالفعل بسبب الطبيعة بالمعنى الثالث بل بسبب صورة أخرى يرد عليها من المبدأ الفيّاض بحسب فطرة ثانية ، فلا جرم كانت صورها التركيبيّة مغايرة لطبائعها . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 246 ، 15 )

صوفي

- الجملة الصوفي من حيث أنه صوفي مستور عن العقول ، وإن لم يكن ظاهر جسده وسائر حالاته مستورا عن الأنظار . ( كصج ، 104 ، 5 )