تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
ليس إدراكا ، وإلّا لكان حصول الصورة لأي محسوس كان في يد الإنسان إدراكا له . بل إدراك كل صورة إنّما هو بحصول صورته في آلة إدراك ذلك الشيء . فحصول صور المحسوسات في الحسّ المشترك إدراك لها ، سواء حصلت من الحواس ، كما في المشاهدة ، أو من معدن الخيال ، كما في التخيّل . وقد تحصل المشاهدة لقوة التخيّل أيضا . ( مبع ، 247 ، 22 )

صورة الإنسان

- إنّ صورة الإنسان البشري خليفة اللّه في أرضه ، وستعلم أنّ معنى روحه خليفة اللّه في ملكوت سمائه ، فهي متوسّطة بين الحالتين نازلة في منزلة بين المنزلتين ، وإنّ كونه آخر المعاني الجسمانية ، دليل على أنّه أوّل المعاني الروحانية ، فهو بسيط بروحه الروحانية ، الحيّة العلامة بالطبع ، مركّب بجسمه ، فهو بين البسيط والمركّب كجوهر المرأة المصيقل المركّب ، فإنّه المركّب بجسميته وظهره ، والبسيط ببسيطه ووجهه ، فهو لأجل ذلك قابل للحياة والنور بروحه ، وقابل للموت والظلمة بجسمه ، فطبيعة جسمه أصفى الطبائع الأرضية والهيولى الطبيعية ، ونفسه أدنى رتبة من النفوس الملكية والعقول العالية ، إذ كانت الملائكة لا يتّصل به ولا تشرق عليه إلّا بعد مرورها على الطبقات ، ولا يسري فيه إلّا بعد سريانها في الأنوار الفلكية والأشخاص السماوية . ( مفغ ، 519 ، 22 )

صورة إنسانية

- الصورة الإنسانية آخر المعاني الجسمانية وأوّل المعاني الروحانية ، كالبرزخ الجامع بين العالمين . وهي باب اللّه المؤتى منه إلى عالم القدس والرحمة . وهي آخر باب لسور حاجز بين النار والجنّة ، وبعد مرتبة الإنسان البشري مراتب كثيرة في الصعود حتى يبلغ الوجود إلى النهاية . ( تفسق ( 3 ) ، 67 ، 14 )

صورة بسيطة وصورة مركّبة

- الصورة البسيطة مثل صورة الماء والنار ، والصورة المركّبة مثل صورة الإنسان التي هي عبارة عن المجموع الحاصل من عدّة أمور ، وفيه تأمّل . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 194 ، 5 )

صورة بعيدة

- الصورة القريبة كالتربيع للمربّع ، والبعيدة كذي الزاوية له . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 193 ، 7 )

صورة بالهيولى

- كيفية ارتباط الصورة بالهيولى ، حيث الصورة الجزئية من حيث ماهيّتها الكلّية غير قائمة بالهيولى ولا مفتقرة إليها ، بل الهيولى مفتقرة في تقوّمها وانحفاظها إلى الصورة المطلقة ، وهي من حيث شخصيتها قائمة بالهيولى مفتقرة إليها ، والهيولى في وجودها وبقائها مستغنية عن الصورة الشخصية ، فالصورة بما هي صورة مطلقة ، جوهر مقوّم للمادة ، وبما هي شخصية مفتقرة إليها ، كافتقار العرض إلى المحل المستغني عن ذلك العرض ، والفرق بين