وربما يسمّى العرضي الحاصل من مقابلة المضيء لذاته كنور القمر ونور وجه الأرض الضوء الأول ، وإن كان من مقابلة المضيء لغيره كضوء وجه الأرض قبل طلوع الشمس وكضوء داخل البيت من مقابلة الهواء المقابل للشمس فهو الضوء الثاني . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 95 ، 15 )
شعر
- القياس : إما أن يفيد التخييل أو التصديق .
فالأول هو الشعر . والثاني إن أفاد يقينا ، فهو البرهان ؛ وإن أوقع ظنّا ، فهو الخطابة ؛ وإلّا فإن اشتمل على عموم الاعتراف أو التسليم ، فهو الجدل ، وإلّا ، فالسفسطة . فالصناعات خمس . ( تنم ، 46 ، 4 )
- الصناعات ( الخمس ) : يتألّف البرهان من اليقينات ؛ والجدل من المشهورات ؛ والخطابة من المظنونات ؛ والشعر من المخيّلات ؛ والمغالطة من الشبيهة باليقينيّات في السفسطة ، وبالمشهورات في المشاغبة ؛ ولم يعتبر المشابهة بالمظنونات والمخيّلات اللّتين هما مبادئ الخطابة والشعر ، لأنّ المشابهة بهما إن أفاد ظنّا أو تخيّلا ، فهو هو ، وإلّا ، فلم يكن معتدّا بهما . ( تنم ، 47 ، 3 )
شعور
- الشعور : وهو إدراك بغير استثبات ، وهو أول مراتب وصول العلم إلى القوّة العاقلة وكأنه إدراك متزلزل ، ولهذا لا يقال في حق اللّه إنّه يشعر بكذا . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 508 ، 5 )
- الشعور ، وهو إدراك بغير استثبات ، وهو أوّل مراتب وصول العلم إلى القوّة العاقلة ، فكأنّه إدراك متزلزل ولهذا لا يقال في حقّ اللّه أنّه يشعر بكذا . ( مفغ ، 131 ، 25 )
شفاعة
- " الشفاعة " أن يستوهب أحد لأحد شيئا أو يطلب له ، وهي بمعنى الوسيلة والوصلة ، والقربة . وأصلها من " الشفع " الذي هو ضدّ " الوتر " كأنّ المشفوع كان فردا ، فجعله الشفيع شفعا بضمّ نفسه إليه .
( تفسق ( 3 ) ، 315 ، 13 )
- إنّ جميع ما ورد في باب الشفاعة يوم القيامة يرجع إلى أسباب ذاتية وأمور داخلية . فإنّ معنى كون الرسول صلى اللّه عليه وآله شفيعا إنّ الإيمان بحقيته والاعتراف برسالته يوجب هيئة في النفس ، بها يستحقّ لنور الرحمة والنجاة من عذاب النار ، والمؤثّر في الشفاعة صورة النبي ، الحاصلة في النفس العارفة به صلوات اللّه عليه وآله وليست أمرا منفصلا عن ذات المؤمن ، وكذا الحال في سائر الشفعاء والأخلّاء يوم الدين . ( تفسق ( 3 ) ، 322 ، 14 )
- إنّ من الجائز أن لا يكون الشيء مستعدّا لقبول فيض الوجود عن واجب الوجود لبعد مناسبته في ذاته ، إلّا أنّه يكون مستعدّا لقبول ذلك الفيض من شيء كان قبله عن الواجب جلّ ذكره ، فيكون ذلك الشيء