تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
الأحدية التي يستهلك فيه كل شيء ، وهو الواحد القهّار الذي ليس أحد غيره . والتشبيه راجع إلى مقامات الكثرة والمعلولية ، والمحامد كلها راجعة إلى وجهه الأحدي ، وله عواقب الثناء والتقاديس وذلك لأن شأنه أفاضة الوجود على الكل ، والوجود كله خير محض وهو المجعول ، والشرور أعدام ، والأعدام غير مجعولة ؛ وكذا الماهيّات ما شمّت رائحة الوجود . فعين الكلب نجس ، ووجوده الفائض عنه تعالى عليه طاهر ، والكافر نجس العين من حيث ماهيّته وعينه الثابت لا من حيث وجوده ، لأنه الطاهر الأصل ، كنور الشمس الواقع على القاذورات والأرواث ، فإنه لا يخرج عن نورانيته وضيائه وصفائه بوقوعه عليها ، ولا يتّصف بصفاتها من الرائحة الكريهة والكدورة الشديدة . فكذلك كل وجود وكل أثر وجود من حيث كونه وجودا له ، ومن حيث كونه أثر وجود خير محض وحسن ليس بشرّ ولا قبيح ، ولكن من حيث نقصه عن التمام شرّ ، وفي حيث منافاته لخير آخر قبيح . وكلّ من ذلك راجع إلى نحو عدم ؛ والعدم غير مجعول لأحد . فالحمد للّه العلي الكبير . ( رسخ ، 317 ، 18 )

شرطي

- تأليف الشرطي من خبرين : يسمّى الأول " مقدّما " ، والثاني " تاليا " ؛ أخرجا عن خبريّتهما ليرتبط أحدهما بالآخر ، فيكون خبرا واحدا . فمنه متّصل : لزومي لعلاقة ذاتية ، أو اتفاقي ؛ إن كانت بين جزأيه ملازمة . ومنه منفصل : حقيقي مانع الجمع والخلو ، وغير حقيقي مانع الجمع دون الخلوّ أو بالعكس ؛ إن كانت بين جزأيه معاندة بأحد الوجهين . وإنما انحصرت الأخبار في هذه ، لأنها إما أن تنحلّ بطرفيها إلى مفردين حقيقة أو حكما ، أو لا ، والثاني إما أن يرتبط باللزوم أو العناد . ولكلّ من الثلاثة إيجاب وسلب ، هما كيفية النسبة . والصوادق من الشرطيات قد يكون أجزاؤها كاذبة . ( تنم ، 20 ، 5 )

شرطيات

- من الشرطيات ما يتركّب عن مثليه أو قسيميه أو خلط عن إحدى الشرطيّتين مع حمليّة . ( تنم ، 23 ، 2 )

شرطيات وحمليات

- الكلّية والجزئية والإهمال والتعيين في الشرطيات باعتبار الأوضاع والأوقات ، لا الأعداد كما في الحمليات . وسور محصوراتها أدوات معيّنة . ( تنم ، 22 ، 12 )

شرور

- إذا تصفّحت عن جميع الأشياء الموجودة في هذا العالم المسمّاة عند الجمهور شرورا لم تجدها في أنفسها شرورا بل هي شرور بالعرض خيرات بالذات كما مرّ بيانه بالوجه القياسي . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 62 ، 16 ) - قد عرفت - فيما تقدّم في العلم الكلّي من مباحث العلّة الغائية - الضرورات التي