س
سائل ب " أي شيء "
- السائل ب " أي شيء " إمّا أن يطلب تميّزه بحسب ماهيته أو بحسب عارضه ، فيجاب بالفصل أو الخاصة . ( تنم ، 12 ، 13 )
سائل ب " ما هو "
- السائل ب " ما هو " إمّا أن يطلب شرح اللفظ ؛ أو تمام الماهية ، مختصّة كانت أو مشتركة ؛ فيجاب بما يدلّ عليه أو عليهما مطابقة ، وعلى الأجزاء تضمّنا ، فيكون الجواب نوعا أو جنسا . ( تنم ، 12 ، 10 )
سابقون
- السابقون هم أهل التوحيد والعلماء باللّه والأحرار المرتفعون عن عالم السلوك والسير لوصولهم إلى فهم المقصود الحقيقي بل هم مقصد السالكين . ( رسر ، 295 ، 14 )
- السابقون أهل الأعراف :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
( الأعراف : 46 ) .
ومن علاماتهم تشابه أحوالهم ، لارتفاعهم بحسب علومهم الحقّة عن تغيّرات المواد والأجسام ، واطّلاعهم على سرّ القدر :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
( الحديد : 23 ) ؛ ولاطمئنان أرواحهم ورسوخ علومهم وارتفاع منزلتهم عن التغيّر في الأحوال واستقامة ذاتهم عن التبدّل والتحوّل من حال إلى حال والتجدّد في الأوضاع والأفعال ، وتساوي نسبتهم إلى جميع الأمكنة والجهات والأزمنة والآجال ؛ كانت الأمكنة كلها بالقياس إليهم معبدا واحدا ومسجدا ومحرابا واحدا ، والأوقات كلها عيدا واحدا وجمعة واحدة ، وهم في صلواتهم دائمون . ( رسر ، 296 ، 9 )
ساعة
- قيل : إنّما سمّيت الساعة ساعة لأنّها تسعى إليها النفوس لا بقطع المسافات المكانية بل بقطع الأنفاس الزمانية بحركة جوهرية ذاتية ، وتوجّه عزيزي إلى اللّه وملكوته كما بيّناه في ضرورة الموت ، فمن مات وصلت إليه ساعته وقامت قيامته ، وهي ساعة القيامة الصغرى ، ويقاس عليها يوم القيامة الكبرى التي لساعات الأنفاس كاليوم للساعات أو كالسنة للأيام . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 273 ، 5 )
- كذلك يعبّر عن زمان القيامة ب " الساعة " وعن مكانها ب " الساهرة " فيكون الخلائق مجموعين حاضرين في محشر واحد في ساعة واحدة ، فكما أنّ يوم القيامة يجمع فيها الناس كلهم من الأزل إلى الأبد ، فكذلك جميع أمكنتهم وأزمنتهم .
( تفسق ( 4 ) ، 180 ، 22 )
- سمّيت الساعة ساعة ، لأنّها تسعى إليها لا بقطع المسافات ، بل بحركة جبلية وتوجّه غريزي بقطع الأنفاس إلى اللّه ، فمن مات