تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
شأن ، لا تصرفها نشأة عن نشأة ، فإذا توجّهت إلى الأفق الأعلى ، وتلقّت أنوار المعلومات بلا تعلّم بشري من اللّه يتعدّى تأثيرها إلى قواها ، ويتمثّل صورة ما شاهدها لروحها البشري ، ومنها إلى ظاهر الكون ، فتمثّل للحواس الظاهرة ، سيّما السمع والبصر ، لكونهما أشرف الحواس الظاهرة وألطفها ، فيرى شخصا محسوسا ، ويسمع كلام اللّه منظوما في غاية الجودة والفصاحة ، أو صحيفة مكتوبة ، فالشخص هو الملك النازل ، الحامل للوحي الإلهي والكلام هو كلام اللّه ، والكتاب كتابه ، وهذا المتمثّل ليس مجرّد صورة خيالية لا وجود لها في خارج الذهن ، كما زعمه بعض الفلاسفة من أتباع أرسطو ، معاذ اللّه عن هذا الاعتقاد الناشئ عن الجهل بأحكام الإنزال والتنزيل ، وعدم الإيمان بكيفيّة الرسالة والوحي ، وتحقيقه على وجهه يفتقر إلى كلام طويل خارج عن طور هذه العقول النظرية . ( مفغ ، 34 ، 20 )

روح القرآن

- أمّا روح القرآن ولبّه وسرّه فلا يدركه إلّا أولوا الألباب ، ولا ينالوه بالعلوم المكتسبة من التعلّم والتفكّر ، بل بالعلوم اللدنية . ( مفغ ، 41 ، 14 )

رويّة

- إنّ الرويّة لا تجعل الفعل ذا غاية بل إنّما تميّز الفعل الذي يختار ويعيّنه من بين أفعال يجوّز اختيارها ، ثم يكون لكل فعل من تلك الأفعال غاية مخصوصة يلزم تأدّي ذلك الفعل إليها لذاته لا بجعل جاعل حتى لو قدّر كون النفس مسلّمة عن اختلاف الدواعي والصوارف لكان يصدر عن الناس فعل متشابه على نهج واحد من غير رويّة ، كما في الفلك فإنّ الأفلاك سليمة عن البواعث والعوارض المختلفة فلا جرم أفاعيلها على نهج واحد من غير رويّة . ومما يؤيّد ذلك إنّ نفس الرويّة فعل ذو غاية وهي لا تحتاج إلى رويّة أخرى . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 257 ، 4 ) - الروية : وهي ما كان من المعرفة بعد فكر كثير ، وهي من روى . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 518 ، 24 ) - الرويّة ، وهي ما كان من المعرفة بعد فكر كثير ، وهي من روى . ( مفغ ، 141 ، 8 )

رياضة

- إنّ الرياضة ضرب من المجاهدة ، والمجاهدة جنسان : جسماني وروحاني . ( مفغ ، 659 ، 15 )

ريب

- الريب : قريب من الشكّ وفيه زيادة ، كأنّه ظنّ بشيء تقول : رابني أمر فلان إذا ظننت به . ومنه قوله صلى اللّه عليه وآله : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك . ( تفسق ( 1 ) ، 229 ، 5 )
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 453 | سميح دغيم