تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

ر

رؤيا

- تعبير الرؤيا التي هي جزء من النبوّة بمشاهدة ما في ذلك العالم بالتجرّد التام ، وهو حاصل للأنبياء عليهم السلام وهم بعد في جلابيب البشرية ، ولغيرهم من الأولياء إنّما يحصل بعد ارتحالهم عن هذه الحياة الدنيا . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 302 ، 17 ) - ليعلم أولا معنى الرؤيا ، انحباس الروح من الظاهر إلى الباطن . والمراد من الروح هو الجوهر البخاري الحارّ المركّب من صفو الأخلاط ، كما أن الأعضاء مركّب من كدر الأخلاط ، وهي مطيّة للقوى النفسانية ، وبها يتحرّك القوي ويتّصل الحساسة والمحرّكة إلى الانتهاء ، وقد ذكر بعض صفاتها . وبالجملة هذه الروح بواسطة العروق الضوارب ينشر إلى ظاهر البدن وقد تحبس إلى الباطن بأسباب مثل طلب الاستراحة عن كثرة الحركة ، ومثل الاشتغال بتأثيره في الباطن لينفتح السدد . ولهذا يغلب النوم عن امتلاء المعدة ، ومثل أن يكون الروح قليلا ناقصا فلا يفيء بالظاهر والباطن جميعا ، ولنقصانها وزيادتها أسباب طبّية مذكورة في كتب الأطباء . فإذا انحبست الروح إلى الباطن وركدت الحواس بسبب من الأسباب ، بقيت النفس فارغة عن شغل الحواس ، لأنها لا تزال مشغولة بالتفكّر فيما يورده الحواس عليها . فإذا وجدت فرصة الفراغ وارتفعت عنها الموانع ، استعدّت الاتّصال بالجواهر الروحانية الشريفة العقلية التي فيها نقوش جميع الموجودات كلها المعبّرة عنها في الشرع باللوح المحفوظ ، أو الجواهر النفسية والقوى الانطباعية من البرازخ العلوية التي فيها صور الشخصيات المادية والجزئيات الجسمانية . فإذا اتّصلت بتلك الجواهر قبلت ما فيها ، أعني نقش ما في تلك الجواهر من صورة الأشياء ، لا سيّما ما ناسب أغراض النفس ويكون مهمّا لها . ( مبع ، 467 ، 11 ) - وليعلم أولا أنّ معنى الرؤيا انحباس الروح من الظاهر إلى الباطن ، والمراد من الروح هو الجوهر البخاري الحارّ المركّب من صفوة الأخلاط ، وهي مطيّة للقوى النفسانيّة وبها يتحرّك القوى ويتّصل الحاسّة والمحرّكة إلى الانتهاء وقد ذكر بعض صفاتها ، وبالجملة هذه الروح بواسطة العروق الضوارب ينشر إلى ظاهر البدن وقد يحبس إلى الباطن بأسباب مثل طلب الاستراحة عن كثرة الحركة ومثل الاشتغال بتأثيره في الباطن لينفتح السدد لهذا يغلب النوم عند امتلاء المعدة ، ومثل أن يكون الروح قليلا ناقصا ، فلا يفي بالظاهر والباطن جميعا ولنقصانها وزيادتها أسباب طبية مذكورة في كتب الأطباء . فإذا انحبست الروح إلى الباطن وركدت الحواس بسبب من الأسباب ، بقيت النفس