الحقيقي أقدم من بعض آخر ، نقول النسبة من حيث أنها نسبة ، أمر عقلي لا تحصّل ولا تفاوت لها في نفسها بل باعتبار شيء من المنتسبين ، فإذا كان المنسوب إليه ذاتا أحدية ، والمنسوب ماهيّة ، والماهيّة بحسب ذاتها لا تقتضي شيئا من التقدّم والتأخّر والعلّية والمعلولية ، لا أولوية أيضا لبعض أفرادها بالقياس إلى بعض لعدم حصولها وفعليتها في أنفسها وبحسب ماهيّتها ، فمن أين يحصل امتياز بعض أفراد ماهيّة واحدة بالتقدّم في النسبة إلى الواجب والتأخّر فيه . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 73 ، 6 )
ذاتي الماهية
- ذاتي الماهية إن كان تمامها ، فنوع ؛ وإن كان جزأها ، فالمشترك بين مختلفة الحقائق جنس ، والمختصّ المميّز فصل . ( تنم ، 12 ، 2 )
ذاتي وعرضي
- جميع العرضيّات يخالف الذاتي في تقوّمه وتقدّمه وخروجها وتأخّرها . واللّازم الأول يشارك الذاتي في وجوب نسبته وعدم تعلّله بأمر خارج . وقد يكون الشيء ذاتيّا لأمر وعرضيّا لآخر ، كالسواد للأسود من حيث هو أسود ولمعروضه ، وكذا كل مشتقّ ؛ والموجود كذلك عند الجمهور . ( تنم ، 11 ، 3 )
ذاتيات
- فقد انكشف أنّ الصوادر بالذات هي الوجودات لا غير ، ثم العقل يجد لكل منها نعوتا ذاتية كلّية مأخوذة عن نفس تلك الوجودات محمولة عليها من دون ملاحظة أشياء خارجة عنها وعن مرتبة قوامها ، وتلك النعوت هي المسمّاة بالذاتيات ، ثم يضيفها إلى الوجود ويصفها بالموجوديّة المصدرية . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 415 ، 8 )
ذاكرة
- القوّة الذاكرة والمسترجعة وهي قوّة في آخر تجاويف الدّماغ تحفظ ما يدركه الوهم أو يذعنه نسبتها إليه المصوّرة إلى الحسّ المشترك ، ونسبة هاتين إلى عالم النفس كنسبة القلم واللّوح إلى عالم الإنسان الكبير . ( شهر ، 194 ، 6 )
ذكاء
- الذكاء وهو شدّة هذا الحدس وكماله وبلوغه وغايته القصوى هو القوّة القدسية التي وقع في وصفها قوله تعالى :
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
( النور :
35 ) وذلك لأنّ الذكاء ، هو الإمضاء في الأمور وسرعة القطع بالحق ، وأصله من ذكت النار ، وذكى الذبح ، وشاة مذكاة أي يدرك ذبحها بحدّة السكّين . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 516 ، 19 )
- الذكاء ، وهو شدّة هذا الحدس ، وكماله وبلوغه الغاية القصوى هو القوّة القدسية التي وقع في وصفها قوله تعالى :
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
( النور :
35 ) ، وذلك لأنّ الذكاء هو الإمضاء في الأمور وسرعة القطع بالحق ، وأصله من