تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
أكثر أرباب الدنيا الدنية من أصحاب البطالة والجهالة ، وقد أثروا لجهلهم وخسرانهم زخارفها وحطامها . ( مفغ ، 441 ، 10 )

داع

- إنّ الداعي غير الإرادة فإنّ الفاعل بالإرادة قد يكون له داع وقد لا يكون فيحدث بعد ما لم يكن ، وهو في جميع الأحوال موصوف بأنّه فاعل بالإرادة . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 11 ، 13 ) - اعلم أنّ الداعي على فعل الباري عند المحقّقين ليس بأمر زائد على ذاته وقدرته كالإرادة ، لأنّه عندهم عبارة عن كون ذاته عالما بالنظام الأعلى للعالم ، والأشاعرة لم يقولوا بالداعي لتجويزهم ترجيح المختار أحد مقدوريه بالإرادة من غير مرجّح وتخصيص أحد المتساويين من غير مخصّص ، والمعتزلة وكذا أصحابنا الإمامية قائلون بالداعي ، لشهادة عقولهم باستحالة الترجيح بلا مرجّح مع استلزامه للترجيح بلا مرجّح إذا نقل الكلام في تحقّق الإرادة وعدمها ، وذلك بديهي الامتناع عند كافّة العقلاء . ( تفسق ( 2 ) ، 37 ، 17 )

دال بالمطابقة

- الدّالّ بالمطابقة : مفرد إن لم يقصد بجزئه الدلالة على جزء معناه ؛ أعمّ من أن يكون ذا جزء أو لا ، ومن أن يكون دالّا بوجه أو لا ، ومن أن يكون دلالته على جزء معناه أو لا : كهمزة الاستفهام ، وزيد ، وعبد اللّه والحيوان الناطق علمين . ومركّب إن كان بخلافه ، ويسمّى " قولا " . فمنه تامّ صحيح السكوت ؛ أحد طرفيه اسم ، وهو تامّ المعنى دون مقارنة الزمان ، سواء كان عينه - كأمس وأمثاله - أو لا ؛ والطرف الآخر إما هو أو الكلمة ، وهي تامّ المعنى مقترنا بشيء من الزمان . ومنه ناقص يتألّف من أحدهما وأداة ، أو منها وهي غير تام المعنى . والتامّ خبر أو إنشاء ، والناقص تقييدي أو غيره . ( تنم ، 7 ، 11 )

دثور الأجسام

- ثبت بالبرهان الصريح أنّ ذهاب الطبيعة ودثور الأجسام أمر ممكن واجب في الحكمة ، وإنّ الطبيعة سواء كانت ساوية أو أرضية إذا استحالت وذهبت تخلّت النفس ولخراب البيت ارتحلت . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 199 ، 17 )

دراية

- الدراية : وهي المعرفة الحاصلة بضرب من الحيلة وهو تقديم المقدّمات واستعمال الرويّة ، وأصله من باب دريت الصيد ولذا قيل لا يصحّ إطلاقه على اللّه لامتناع الفكر والحيلة عليه تعالى . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 515 ، 2 ) - الدراية ، وهي المعرفة الحاصلة بضرب من الحيل ، وهو تقديم المقدّمات واستعمال الروية ، وأصله من دريت الصيد ، والمدري يقال : لما يصلح به الشعر ، وقيل : لا يصحّ إطلاقه على اللّه ، لامتناع الفكر والحيلة عليه تعالى . ( مفغ ، 137 ، 18 )