تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
قوالب الأشباح والأجرام ، كما مرّ من معنى نزول الملائكة على الخلق بأمر اللّه . والرقيقة هي الحقيقة بحكم الاتّصال . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 126 ، 21 )

خشوع

- الخشوع والخضوع والإخبات نظائر . وضدّ الخشوع : الاستكبار ، و " خشع الرجل " إذا رمى ببصره إلى الأرض . و " اختشع " إذا طأطأ رأسه كالتواضع . ( تفسق ( 3 ) ، 277 ، 15 )

خصائص عقلية وتعيّنات ذهنية

- إنّ كل ممكن من الممكنات يكون ذا جهتين : جهة يكون بها موجودا واجبا لغيره من حيث هو موجود وواجب لغيره ، وهو بهذا الاعتبار يشارك جميع الموجودات في الوجود المطلق من غير تفاوت ، وجهة أخرى بها يتعيّن هويّتها الوجودية ، وهو اعتبار كونه في أي درجة من درجات الوجود قوّة وضعفا كمالا ونقصانا ، فإنّ ممكنية الممكن إنّما ينبعث من نزوله عن مرتبة الكمال الواجبي ، والقوّة الغير المتناهية ، والقهر الأتمّ والجلال الأرفع وباعتبار كل درجة من درجات القصور عن الوجود المطلق الذي لا يشوبه قصور ولا جهة عدميّة ولا حيثية إمكانية يحصل للوجود خصائص عقلية ، وتعيّنات ذهنية هي المسمّاة بالماهيّات والأعيان الثابتة ، فكل ممكن زوج تركيبي عند التحليل من جهة مطلق الوجود ، ومن جهة كونه في مرتبة معيّنة من القصور ، فإذن هاهنا ملاحظات عقلية لها أحكام مختلفة . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 320 ، 10 )

خصوصية ومبدأ فصل

- للإنسان من جملة أنواع الموجودات وأقسام الكائنات ، خصوصية ومبدأ فصل يمتاز عن سائر الحيوانات والنباتات والجمادات ، هي قوة النطق . والآثار المخصوصة . المترتّبة عليه هي إدراك المعقولات ، والتصرّف بمقتضى الفكر والرويّة في الموضوعات للصناعات ، وتمييز الخير من الشرّ ، وتعرّف المحمود من المذموم . وينقسم أفعاله من جهة تأثيرها في أحواله للعاقبة إلى الجميل والقبيح ، ويستحقّ بها الثواب والعقاب ويرتسم لوح حقيقته : أمّا بالسعادة الدائمة ، أو الشقاوة الدائمة . ( كصج ، 94 ، 14 )

خط

- الكم المطلق ينقسم إلى متّصل بالمعنى الحقيقي ومنفصل يقابله ، والمتّصل إمّا أن يكون ثابتة الذات قارّة الأجزاء أو لا يكون ، الأول هو المقدار المنقسم إلى ما له امتداد واحد وهو الخطّ أو ما له امتدادان متقاطعان على القيام وهو السطح ، ويقال له البسيط ، أو له امتدادات ثلاثة متقاطعة على القوائم وهو الجسم التعليمي وهو أتمّ المقادير لقبوله القسمة إلى جهات ثلاث ويقال له : الثخين والثخن لأنّه حشو ما بين السطوح والعمق ، لأنّه ثخن نازل من فوق والسمك لأنّه ثخن صاعد من أسفل ، وقد ترسم