تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

خ

خاصة

- الخاصة هو الخارج المقول على ما تحت حقيقة واحدة فقط - من حيث هو كذلك - في جواب " أي شيء هو في عرضه " ؛ وهي شاملة وغير شاملة . ( تنم ، 13 ، 11 )

خاصة حقيقية

- الخاصّة الحقيقية للشيء قد يكون عرضا عامّا لآخر ، وبهذا الاعتبار لا يكون من المطالب ؛ وإذا أخذت إضافية ، لم يكن بينهما فرق . ( تنم ، 13 ، 14 )

خاطر

- الخاطر : الخطور حركة النفس لتحصيل الدليل ، وفي الحقيقة ذلك المعلوم هو الخاطر بالبال والحاضر في النفس ، ولذلك يقال هذا خطر ببالي ، إلّا أنّ النفس لمّا كانت محلّا لذلك المعنى الخاطر جعلت خاطرا تسمية للمحل باسم الحال . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 516 ، 25 ) - سبب الخاطر الداعي إلى الخير يسمّى في عرف الشريعة " ملكا " وذلك الخاطر " إلهاما " وسبب الخاطر الداعي إلى الشرّ يسمّى " شيطانا " والخاطر " وسوسة " . واللّه تعالى خالق كل شيء ، فخلق الملائكة لصفة رحمته ولطفه ، وخلق الشياطين لصفة قهره وغضبه ، وكما أنّ الجنّة أثر من آثار رحمته ونور من أنوار لطفه ورأفته فكذلك النار أثر من آثار غضبه وشعلة من شعل قهره ، فالإنسان متى اشتغل بعبادة ربّه ومعرفة خالقه انخرط في سلك رحمته ودخل في زمرة الملكوتيين ، ومهما اشتغل بالمعاصي والشهوات ومتابعة الهوى والشيطان استعدّ لمقته وغضبه وعدّ من جملة الشياطين . فالإلهامات من جانب الحقّ بواسطة الملك لعباده الصالحين في مقابلة الوساوس من جانب الشيطان . ( تفسق ( 6 ) ، 184 ، 12 ) - الخاطر ، الخطور حركة النفس لتحصيل الدليل ، وفي الحقيقة ذلك المعلوم هو الخاطر بالبال والحاضر في النفس ، ولذلك يقال : هذا خطر ببالي ، إلّا أنّ النفس لما كانت محلّا لذلك المعنى الخاطر ، جعلت خاطرا تسمية للمحل باسم الحال . ( مفغ ، 139 ، 13 ) - إنّما يراد بالخاطر ما يعرض للنفس من باب الإدراكات ، سواء كان متجدّد الحصول أو على سبيل التذكّر والاسترجاع ، فهذه الأفكار والأذكار يسمّى خواطر ، من حيث أنّها يخطر بالبال بعد أن كان القلب غافلا عنها ، وهذه الخواطر هي المحرّكات للإرادات والأشواق ، فإنّ النيّة والإرادة لشيء أو الشوق عليه إنّما يكون بعد حصول المنوي بالبال لا محالة ، فمبدأ الأفعال الخواطر ، ثم الخاطر يحرّك الرغبة ، والرغبة تحرّك العزم والنيّة ، والنيّة تحرّك الأعضاء ، إذا عرفت هذا فنقول :