تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
كلها - متصادمة كانت أم غير متصادمة يجمعها أنّها غير متصحّحة الحصول إلّا بالاستناد إلى حيثيات مختلفة سابقة تعليلية ، وإن لم يكن من حقّها مطلقا أن لا تعرض لذات واحدة إلّا من بعد حيثيات مختلفة تقييدية سابقة مكثرة للذات قبل العروض . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 200 ، 17 )

حيثيات متخالفة

- ثم الحيثيات المتخالفة المستوجبة لاختلاف ذات الموضوع وتكثّرها على قسمين : فضرب منها حيثيات مختلفة بالذات متغايرة في نفسها لكنها غير متقابلة بنحو من أنحاء التقابل الأربعة أصلا إلّا بالعرض كالشكل والمقدار واللون والطعم والرائحة والحرارة والحركة والإضافة وغيرها من أنواع المقولات التسع ، وضرب منها حيثيات متقابلة بالذات نوعا من أنواع التقابل كالسواد والبياض والعلم والجهل والتقدّم والتأخّر بالقياس إلى الشيء الواحد والوجود والعدم . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 200 ، 11 )

حيثيات متقابلة بخصوصها

- أمّا الحيثيات المتقابلة بخصوصها فلابدّ في طباعها مع ما ذكر أنّها لا يوجد في موضوع واحد شيء منها في الواقع إلّا بعد خلوّه عن المقابل الآخر ، ولا يكفي في صحة اجتماع المتقابلين في موضوع واحد بوجه من الوجوه كونه ذا كثرة تحليلية عقلية بل لابدّ فيه من كثرة وجودية خارجية ، فاختلاف الموضوع بالحيثية التقييدية بحسب مرتبة مراتب نفس الأمر كاختلاف أجزاء الماهيّة النوعية ( مثل الحيوانية والناطقية في الإنسان المتمايزين بحسب تحليل الذهن ) لا يستصحّ به إمكان اجتماع المتقابلين فيه كالعلم والجهل والسواد والبياض بل لابدّ لوجودهما معا في زمان واحد من وجود موضوعين متغايرين وجود . ( سفع ( 3 / 2 ) ، 201 ، 10 )

حيثيات ومعان منتزعة عن الحقائق

- إن الحيثيات والمعاني المنتزعة عن الحقائق على ضربين : منها ما يوجب التركيب الخارجي وهي المعاني التي ينتزع عن نفس الماهيّات بحسب حالها في الواقع . ومنها ما لا يوجب ذلك وهي التي إنّما ينتزع عنها بحسب حالها في نحو من أنحاء ملاحظة العقل . ( جوم ، 161 ، 13 )

حيوان

- إنّ الحيوان بما هو حيوان حاصل الهوية من جوهر جسماني تكيّف بكيفية مزاجية من باب أوائل الملموسات ، ولكل حيوان بل لكل عضو منه حدّ اعتدالي من حدود تلك اللمسية وصلاحه وفساده منوطان بانحفاظ هذه الكيفية المزاجية نوعا أو شخصا وبعدمه . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 142 ، 14 ) - الحيوان بما هو حيوان من جنس الملموس والمطعوم والمشموم وليس الحيوان بما هو حيوان من جنس الأصوات والألوان ، ولهذا إذا قطع عنه الملموس ساعة يهلك والمطعوم يوما أو يومين يموت والمشموم زمانا قصيرا أو طويلا يتضرّر به ، ولا