تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
جميع الأشياء بالفعل . وهذا مطلب شريف لم أجد في وجه الأرض من له علم بذاك . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 40 ، 10 )

حق اليقين

- إذ معنى حقّ اليقين هو اليقين البالغ حدّ الشهود ، فلأهل اللّه أعين يبصرون بها ، ولهم آذان يسمعون بها ، ولهم قلوب يعقلون بها ، وألسنة يتكلّمون بها ؛ غير ما هي هذه الأعين والآذان والقلوب والألسنة عليه من الصورة ، فكلامهم في كل ما يخبرون بها مصيب ، فإنّهم يشاهدون ببصائرهم المنوّرة بنور الحقّ اليقين . ( تفسق ( 7 ) ، 131 ، 15 )

حقائق

- الحقائق موجودة متعدّدة في الخارج لكن منشأ وجودها وملاك تحقّقها أمر واحد هو حقيقة الوجود المنبسط بنفس ذاته لا بجعل جاعل ، ومنشأ تعددّها تعيّنات اعتبارية ، فالمتعدّد يصدق عليها إنّها موجودات حقيقيّة لكن اعتبار موجوديّتها غير اعتبار تعدّدها ، فموجوديّتها حقيقيّة وتعدّدها اعتباري . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 321 ، 10 )

حقائق الأشياء

- إنّ حقائق الأشياء عبارة عن وجوداتها الخاصة التي هي صور الأكوان وهويّات الأعيان . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 2 ، 6 ) - إنّ حقائق الأشياء لها وجود في مراتب : أولها في عالم الأسماء الإلهية - كما ذهب إليه قوم من العرفاء - . وثانيها في عالم علم اللّه التفصيلي ، المسمّى ب " الصور الإلهية " و " المثل العقلية " وهي ذوات مجرّدة هي ملائكة اللّه المدبّرة للأنواع الطبيعية ، فإنّ لكل نوع طبيعي ملك ربّاني عقلي ، هو تمام حقيقة ذلك النوع ، ومثاله عند اللّه ، وكل منها مصون عن التكثّر التعدّدي ، كما رآه بعض الأقدمين من أكابر الحكماء ، ونحن - بفضل اللّه قد أحكمنا بنيانهم وأوضحنا سبيلهم في إثبات هذه المثل النورية . وثالثها في عالم المثل المقدارية المتوسّطة بين العالمين : عالم المفارقات وعالم الماديات . ورابعها في عالم الأجسام المادية ، وهي الصور النوعية المقوّمة للمواد الطبيية ، وفي هذين الوجودين - سيّما الأخير - يتكثّر الأشخاص لنوع واحد ، إلّا أنّ في الأول بحسب الجهات الفاعلية ، وفي الأخير بحسب الجهات القابلية من الانقسامات والاستحالات وغيرها . وهو عليه السلام لجامعية نشأته أخبر كلّا منهم بما فيه وبما في غيره من الحقائق والمعاني للأسماء . ( تفسق ( 2 ) ، 363 ، 8 ) - اعلم أنّ حقائق الأشياء كلّها وصورها العلمية الأصلية ، موجودة عند اللّه تعالى واجبة بوجوبه الذاتي ، باقية ببقاء اللّه لا ببقاء أنفسها وهي واحدة من حيث الوجود بحيث لا كثرة في وجودها وإن كانت كثيرة من حيث معانيها وأعيانها التي هي صور أسماء اللّه وصفاته . ( مظه ، 99 ، 10 )

حقائق كلية

- اعلم أنّ الصور الجزئية الجسمانية حقائق