تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
علمت في الوجود . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 204 ، 23 )

حس مشترك

- في الحسّ المشترك ويسمّى نبطاسيّا أي لوح النفس : وهي قوّة مودعة في مقدّم الدماغ عند الجمهور . وعندنا قوّة نفسانية استعداد حصولها في مقدّم الدماغ بل في الروح المصبوب فيه يتأدّى إليها صور المحسوسات الظاهرة كلّها ، والحواس بالنسبة إليها كالجواسيس الذين يأتون بأخبار النواحي إلى وزير الملك . ( سفع ( 4 / 1 ) ، 205 ، 4 ) - مدرك الصور يسمّى بالحسّ المشترك وبنطاسيا أي لوح النفس وهي قوّة متعلّقة بمقدّم التجويف الأول من الدّماغ ولولاها ما يمكن لنا الحكم بالمحسوسات المختلفة دفعة كهذا السكّر أبيض حلو على سبيل المشاهدة ، ولا أمكنت مشاهدة النّقطة الجوّالة بسرعة دائرة والقطرة النازلة خطّا مستقيما ، لأنّ المشاهدة بالبصر ليست إلّا للمقابل وما قابل منهما إلّا نقطة وقطرة وحافظها قوّة يسمّى بالخيال . ( شهر ، 193 ، 11 )

حساب

- الحساب جمع متفرّقات شتّى ليعلم حاصل مجموعها ، وقد سبق أنه ما من إنسان إلّا وله متفرّقات أعمال وأقوال ، ولأعماله وأقواله المتفرّقة آثار ونتائج في القلب تنويرا وإظلاما وتقريبا إلى اللّه تعالى وتبعيدا عنه ، ولا يعلم فذلكتها ولا يعرف جمع متفرّقاتها الآن إلّا اللّه ، فإذا أحضرت الملائكة فذلكة متفرّقاتها ، وحاصل أعدادها ، وصورة نتائجها وجمعية ثمراتها بإذن اللّه تعالى كانت حسابا بهذا الاعتبار ، وباعتبار إثباتها في صحيفة مكتوبة كتبها كرام الكاتبين كانت كتابا . ( سري ، 214 ، 19 ) - الحساب عبارة عن جميع آثار الحسنات أو السيّئات الواقعة في الحياة الدنيا ، لتجزى كل نفس بما عملت . ومن كانت له أعمال متفرّقة نافعة وضارّة مقرّبة ومبعّدة ، لا يعرف فذلكتها وقد لا تحضره آحاد متفرّقاتها ؛ فإذا حضرت المتفرّقات وجمع مبلغها كان حسابا . فلا شكّ إن في قدرة اللّه تعالى أن يكشف في لحظة واحدة للخلق متفرّقات أعمالهم ومبلغ آثارها المترتّبة عليها من غير غلط وتشويش ، فهو إذن من أسرع الحاسبين . وأما أهل الكشف والإيقان فهم لا يزالون يشاهدون موقف الحساب ، فلا جرم لا يؤخّر حساب الموقن إلى يوم القيامة . ( رسر ، 294 ، 17 ) - الحساب عبارة عن جمع تفاريق المقادير والأعداد وتعريف مبلغها ، وفي قدرة اللّه أن يكشف في لحظة واحدة للخلائق حاصل حسناتهم وسيّئاتهم
وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
( الأنعام : 62 ) ويعرف أيضا كل أحد مقدار عمله بمعيار صحيح يعبّر عنه بالميزان وإن لم يساو ميزان العلوم والأعمال ؛ موازين الأجرام والأثقال . ( شهر ، 296 ، 8 )