تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1232

مساهمون:

ص١٢٣٢
الكثير من حيث هو كثير واحدا . ( رسش ، 347 ، 22 ) - الوحدة ليست عرضا من الأعراض اللاحقة ، ووحدة الجواهر كوجودها ليست زائدة على ذواتها في الأعيان ، بل إنّما زيادتها في التصوّر . والعجب من الشيخ كيف ذهب عليه هذا المعنى ، وأعجب منه أنّه قد صرّح في المواضع بأن الوحدة في الجوهري المتّصل عين متصليته ، والاتّصال بالمعنى الذي هو فصل الجسم لا شكّ أنه جوهر عنده وسائر الحكماء من أتباع أرسطاطاليس . فالحقّ أنّ الوحدة كالوجود من مقوّمات الوجود العيني لا من عوراضه ، وأمّا إذا أخذت ماهيّة ما من حيث هي هي فتكون الوحدة خارجة عنها لاحقة بها ، وهذا بعينه حال الوجود ، فهما واحد . . ( رسش ، 368 ، 22 ) - الوحدة يساوق الوجود في صدقها على الأشياء بل هي عينه ولهذا توافقه في القوّة والضعف ، فكل ما وجوده أقوى كانت وحدانيّته أتمّ ، وفي كونها أظهر من أن يعرّف ومتى حوول تعريفها كان دوريّا ، ومن أحوالها الهو هويّة والتجانس والتماثل والتشابه والتساوي والتناسب . وفيها شوب كثرة كما في مقابلها شوب وحدة كالغيريّة والخلاف والتناقض والتضادّ . فالوحدة على ضربين حقيقية وغير حقيقية وهي ما يكون أشياء متعدّدة مشتركة في أمر واحد هو جهة وحدتها وهي إمّا مقوّمة لتلك الأشياء أو عارضها لها . ( شهر ، 61 ، 21 ) - اعلم أنّ الوحدة كالوجود غير مقوّمة لماهيّة شيء من الأشياء لست أقول : لإنّيته لأنّ الوحدة عندنا غير زائدة على الوجود فهي من عوارض الماهيّات وذلك لأنّك يمكنك أن تعتبر ماهيّة الإنسان من حيث هي هي ولا تجد الوحدة مقوّمة لها فيكون عارضة ، لكن يجب عليك أن تلطف نفسك وتتأمّل فيما أسلفناه في كيفية عروض الوجود للماهيّة أنّها على أي وجه حتى يتبيّن لك أن كون الوحدة زائدة على الماهيّات سبيله ماذا ؟ . ( شهر ، 64 ، 8 ) - إنّ الوحدة كالوجود على أنحاء شتّى وكل وحدة خاصة يقابلها كثرة خاصة والوحدة المطلقة يقابلها الكثرة المطلقة ، كما أنّ الوجود الخاص الذهني أو الخارجي يقابله العدم الذي بإزائه والعدم المطلق في مقابله الوجود المطلق وكل موجود " ما " له وحدة " ما " والكثير المقابل له غير موجود . ( شهر ، 65 ، 8 ) - الوحدة ليست عرضا من الأعراض اللاحقة ووحدة الجواهر كوجودها ليست بزائدة على ذواتها في الأعيان بل إنّما زيادتها في التصوّر . ( شهر ، 65 ، 16 ) - القاعدة المذكورة في عموم تعلّق علمه تعالى بالأشياء مطّردة في سائر صفاته . فقدرته مع وحدتها يجب أن يكون قدرة على كل شيء لأنّ قدرته حقيقة القدرة . فلو لم تكن متعلّقة بجميع الأشياء ، لكانت قدرة على إيجاد شيء دون شيء آخر ؛ فلم تكن قدرته صرف حقيقة القدرة . وكذا الكلام في إرادته وحياته وسمعه وبصره وسائر صفاته الكمالية . فجميع الأشياء من