تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي — صفحة 1224

مساهمون:

ص١٢٢٤
الأسماء والنعوت إنّما يكون بإزاء المفهومات والمعاني الكلّية ، لا بإزاء الهويّات الوجودية والصور العينية . ( كمش ، 12 ، 2 ) - الوجودات حقائق متأصّلة ، والماهيّات هي الأعيان الثابتة التي ما شمّت رائحة الوجود أصلا . وليست الوجودات إلّا أشعّة وأضواء للنور الحقيقي والوجود القيّومي - جلّت كبرياؤه ، - إلّا أنّ لكل منها نعوتا ذاتية ومعان عقلية هي المسمّاة بالماهيّات . ( كمش ، 35 ، 8 ) - الوجودات هويّات عينية متشخّصات بأنفسها غير مندرجة تحت مفهوم كلّي ذاتي . وليس الوجود عرضا بمعنى كونه قائما بالماهيّة الموجودة ولا بما يحلّ فيها وإن كان عرضيّا متّحدا بها نحوا من الاتّحاد . وعلى تقدير كونه عرضا لا يلزم كونه كيفية لعدم كلّيته وعمومه وما هو من الأعراض العامة والمفهومات الشاملة للموجودات ، إنّما هو الوجود الانتزاعي العقلي المصدري المشتقّ منه صيغة الموجود . ( مسق ، 17 ، 4 ) - الوجودات حقائق متحصّلة والماهيّات التي هي الأعيان الثابتة ؛ ما شمّت رائحة الوجود أبدا . وليست الوجودات إلّا أشعّة وأضواء للنور الحقيقي والوجود الأحدي " جلّ مجده " . ثم لكل منها نعوت ذاتية ، ومفهومات ذهنية ، هي المسمّاة بالماهيّات . ( مسق ، 23 ، 25 )

وجودات إمكانية

- الوجودات الإمكانية هويّاتها عين التعلّقات والارتباطات بالوجود الواجبي ، لا أنّ معانيها مغايرة للارتباط بالحقّ تعالى كالماهيّات الإمكانيّة حيث إنّ لكل منها حقيقة وماهيّة ، وقد عرضها التعلّق بالحقّ تعالى بسبب الوجودات الحقيقية التي ليست هي إلّا شؤونات ذاته تعالى وتجلّيات صفاته العليا ولمعات نوره وجماله وإشراقات ضوئه وجلاله . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 65 ، 7 ) - واجب الوجود يكون مقدّما على الكل غير معلول لشيء ، وتامّا لا أشدّ منه في قوّة الوجود ، ولا نقصان فيه بوجه من الوجود ، وغنيّا لا تعلّق له بشيء من الموجودات ، إذ وجوده واجب بالضرورة الأزليّة من غير تقييده بما دام الذات ، ولا اشتراطه بما دام الوصف . والوجودات الإمكانية مفتقرات الذوات متعلّقات الهويّات ، إذ قطع النظر عن جاعلها ، فهي بذلك الاعتبار باطلة مستحيلة ، إذ الفعل يتقوّم بالفاعل ، كما أنّ ماهيّة النوع المركّب يتقوّم بفصله . فمعنى كون الوجود واجبا أنّ ذاته بذاته موجود من غير حاجة إلى جاعل يجعله ، ولا قابل يقبله . ومعنى كون الوجود موجودا ، إنّه إذا حصل إمّا بذاته أو بفاعل ، لم يفتقر في كونه متحقّقا إلى وجود آخر يحصل له ، بخلاف غير الوجود لافتقاره في كونه موجودا إلى اعتبار الوجود وانضمامه . ( كمش ، 20 ، 10 )