وجه أبسط ، وكذا المقدار العظيم يوجد فيه كل المقادير التي دونه من حيث حقيقة مقداريتها لا من حيث تعيّناتها العدمية من النهايات والأطراف . ( سفع ( 3 / 1 ) ، 116 ، 3 )
وجود المعلول
- إنّ وجود المعلول متقوّم بوجود علّته تقوّم النقص بالتمام ، والضعف بالقوّة والإمكان بالوجوب . ( كمش ، 38 ، 9 )
وجود معلول
- الوجود المعلول يتقوّم عندهم ( المشاؤون ) بوجود العلّة ، فلا يمكن تصوّره من حيث هو مع قطع النظر عن علّته فضلا عن أن يكون متحقّقا في الخارج غير قابل للعدم ، بل العدم لازم له من تلك الحيثيّة .
( شهث ، 329 ، 10 )
وجود مفارقي ووجود مادي
- إنّ الوجود المفارقي أقوى من الوجود المادي ، وخصوصا وجود نفس المادة القابلة فإنّها في غاية الضعف حتى كأنّها تشبه العدم ، والمتقدّم والمتأخّر وكذا الأقوى والأضعف كالمقوّمين للوجودات - وإن لم يكن كذلك للماهيّات - فالوجود الواقع في كل مرتبة من المراتب لا يتصوّر وقوعه في مرتبة أخرى لا سابقة ولا لاحقة ، ولا وقوع وجود آخر في مرتبته لا سابق ولا لاحق ، والمشّاؤون إذا قالوا ، إنّ العقل مثلا متقدّم بالطبع على الهيولى ، وكل من الهيولى والصورة متقدّم بالطبع أو بالعلّية على الجسم ، فليس مرادهم من هذا أنّ ماهيّة شيء من تلك الأمور متقدّمة على ماهيّة الآخر وحمل الجوهر على الجسم وجزئيه بتقدّم وتأخّر ، بل المقصود أنّ وجود ذلك متقدّم على وجود هذا .
( سفع ( 1 / 1 ) ، 36 ، 15 )
وجود مقيّد
- الموجود المتعلّق بغيره وهو الوجود المقيّد بوصف زائد والمنعوت بأحكام محدودة كالعقول والنفوس والأفلاك والعناصر والمركبات من الإنسان والدواب والشجر والجماد وسائر الموجودات الخاصة .
( سفع ( 1 / 2 ) ، 327 ، 21 )
وجود منبسط مطلق
- الوجود المنبسط المطلق الذي ليس عمومه على سبيل الكلّية بل على نحو آخر ، فإنّ الوجود محض التحصّل والفعلية ، والكلّي سواءا كان طبيعيّا أو عقليّا يكون مبهما يحتاج في تحصّله ووجوده إلى انضمام شيء إليه يحصّله ويوجده ، وليست وحدته عددية أي مبدءا للأعداد فإنّه حقيقة منبسطة على هياكل الممكنات وألواح الماهيّات لا ينضبط في وصف خاص ، ولا ينحصر في حدّ معيّن من القدم والحدوث ، والتقدّم والتأخّر ، والكمال والنقص ، والعلّية والمعلولية ، والجوهرية والعرضية ، والتجرّد والتجسّم بل هو بحسب ذاته بلا انضمام شيء آخر يكون متعيّنا بجميع التعيّنات الوجودية والتحصّلات الخارجية ، بل الحقائق الخارجية تنبعث من مراتب ذاته